الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

استفزاز جديد بقصر "ايش".. توغل جزائري جديد داخل التراب المغربي

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 أسبوع

في تصعيد ميداني جديد يثير الكثير من علامات الاستفهام، أقدمت مجموعة من عناصر حرس الحدود الجزائري، صباح اليوم الأربعاء 11 فبراير الجاري، على توغل جديد داخل التراب المغربي قبالة منطقة قصر إيش بإقليم فكيك...

ملخص مرصد
قامت عناصر من حرس الحدود الجزائري بتوغل جديد داخل التراب المغربي قبالة منطقة قصر إيش بإقليم فكيك، وفق ما نشره الإعلامي الجزائري المعارض وليد كبير. ووصلت العناصر إلى محيط "دار التراث" لمسافة تتراوح بين 150 و200 متر، قبل أن تنسحب بعد ساعتين تقريباً. واعتبر الباحث في العلوم السياسية أحمد الدرداري أن هذه الخطوة تحمل دلالات رمزية تتجاوز طبيعتها الميدانية.
  • توغلت عناصر جزائرية داخل التراب المغربي قبالة قصر إيش بإقليم فكيك
  • وصلت العناصر إلى محيط "دار التراث" لمسافة 150-200 متر
  • اعتبر الباحث أحمد الدرداري أن التحرك يحمل دلالات رمزية
من: عناصر حرس الحدود الجزائري أين: قصر إيش بإقليم فكيك متى: صباح الأربعاء 11 فبراير 2024

في تصعيد ميداني جديد يثير الكثير من علامات الاستفهام، أقدمت مجموعة من عناصر حرس الحدود الجزائري، صباح اليوم الأربعاء 11 فبراير الجاري، على توغل جديد داخل التراب المغربي قبالة منطقة قصر إيش بإقليم فكيك، في خطوة وصفت بالمستفزة والخطيرة.

ووفق معطيات نشرها الإعلامي الجزائري المعارض وليد كبير علةى حائط صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، مرفقة بشريط فيديو يوثق للواقعة، فإن العناصر الجزائرية تجاوزت الأحجار التي سبق أن وضعتها خلال الأيام الماضية على الشريط الحدودي، قبل أن تتقدم لمسافة تتراوح بين 150 و200 متر داخل الأراضي المغربية، وصولا إلى محيط “دار التراث”، حيث ظلت بعين المكان لما يقارب ساعتين، قبل أن تنسحب.

ويأتي هذا التحرك بعد أيام فقط من حادث مماثل شهدته المنطقة نفسها، ما يعزز فرضية وجود تصعيد متدرج ومحاولة لفرض أمر واقع ميداني جديد بالمنطقة الحدودية، في ظل سياق إقليمي حساس يتسم بكثرة التحولات الدبلوماسية.

وفي تصريح خص به “أخبارنا”، اعتبر الدكتور أحمد الدرداري، الباحث في العلوم السياسية، أن تكرار مثل هذه التحركات لا يمكن قراءته بمعزل عن التحولات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية على المستوى الدولي، موضحا أن بعض الأنظمة حين تشعر بتراجع أوراقها الدبلوماسية، قد تلجأ إلى تحريك الجبهة الميدانية من أجل بعث رسائل سياسية متعددة الاتجاهات.

وأضاف الدرداري أن التوغل لمسافات داخل التراب المغربي، ولو بشكل محدود زمنيا، يحمل دلالات رمزية تتجاوز طبيعته الميدانية، لأنه يختبر مستوى الرد ويقيس منسوب التفاعل، سواء داخليا أو خارجيا، مشددا على أن “المغرب ظل يتعامل مع مثل هذه الاستفزازات بعقلانية وضبط للنفس، مع تمسكه الصارم بسيادته ووحدته الترابية.

ويرى المتحدث ذاته أن الرهان اليوم ليس فقط على التحرك الميداني، بل على كسب معركة السردية الدولية، في إشارة إلى التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الدبلوماسية، ومنها محطة مدريد التي ناقشت سبل الدفع نحو حل سياسي تحت مظلة الحكم الذاتي، وهو ما اعتبره تحولا يربك الأطراف التي بنت خطابها لعقود على أطروحات لم تعد تجد لها صدى دوليا كما في السابق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك