العربية نت - "واعي نت".. منصة مصرية جديدة لحماية المستخدمين ورفع الوعي الرقمي العربية نت - "كابريكورن إنرجي" البريطانية تضاعف حجم أعمالها في قطاع البترول المصري رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين
اقتصاد

كيف تحوّلت شركة رقائق إلى حليف حيوي ل «إنفيديا»؟

الخليج | الاقتصادي

في أوائل العقد الثاني من الألفية، كان يُنظر إلى صناعة رقائق الذاكرة عالمياً على أنها واحدة من أقل قطاعات أشباه الموصلات جاذبية -قطاع رتيب منخفض الهوامش، يتعرض باستمرار لانهيارات الأسعار. .لم تتمكن ب...

ملخص مرصد
تحولت شركة إس كي هاينكس الكورية الجنوبية من شركة رقائق ذاكرة تقليدية إلى مورد حيوي لإنفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي. بعد استثمار مبكر في تقنية الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM)، أصبحت الشركة لاعباً أساسياً في دعم معالجات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. هذا التحول يكشف كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل سلاسل التوريد العالمية.
  • كانت صناعة رقائق الذاكرة تُعتبر قطاعاً منخفض الهوامش وضعيفاً هيكلياً.
  • استثمرت إس كي هاينكس مبكراً في تقنية الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM).
  • أصبحت الشركة مورداً رئيسياً لإنفيديا في معالجات الذكاء الاصطناعي.
من: إس كي هاينكس أين: كوريا الجنوبية متى: أوائل العقد الثاني من الألفية حتى الوقت الحاضر

في أوائل العقد الثاني من الألفية، كان يُنظر إلى صناعة رقائق الذاكرة عالمياً على أنها واحدة من أقل قطاعات أشباه الموصلات جاذبية -قطاع رتيب منخفض الهوامش، يتعرض باستمرار لانهيارات الأسعار.

لم تتمكن بعض شركات القطاع من الاستمرار إلا عبر إعادة الهيكلة أو إعادة جدولة الديون أو بدعم حكومي، ما أكسبها صفة أنها شركات «زومبي»- لا تزال على قيد الحياة، لكنها بالكاد تزدهر.

بعد عقد واحد فقط، تحوّلت إحدى تلك الشركات إلى لاعب أساسي تؤثر في طفرة الذكاء الاصطناعي، وشريك لا غنى عنه لشركة إنفيديا، عملاق رقائق الذكاء الاصطناعي في العالم.

هذا التحول يوضح مدى سرعة إعادة تشكيل التحولات التكنولوجية لسلاسل التوريد العالمية، كما يكشف حقيقة مركزية في ثورة الذكاء الاصطناعي: الشركات التي تصنع المستقبل ليست فقط مصممي وحدات المعالجة الرسومية الشهيرة، بل أيضاً موردي المكونات المتخصصة التي تجعل هذه المعالجات قابلة للتطبيق على نطاق واسع.

من رقائق سلعية إلى بنية تحتية ذكية.

لسنوات طويلة، عملت شركات تصنيع الذاكرة -مثل شركة «إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية»- في سوق متقلب يعتمد على منتجات سلعية مثل الذواكر العشوائية وغيرها، وكانت الأسعار تتقلب بعنف، وتتلاشى الأرباح في فترات الركود، ما جعل المحللين يرون القطاع ضعيفاً هيكلياً وحتى مع نمو أسواق الهواتف الذكية والحواسيب الشخصية، واجهت شركات الذاكرة صعوبة في التميز تقنياً، ما عزز الانطباع بأنها محاصرة في دورة ازدهار وانكماش لا تنتهي.

لكن صعود الذكاء الاصطناعي غيّر هذه المعادلة، فالتدريب والتشغيل الفعّال للنماذج المتقدمة يتطلبان نقل كميات هائلة من البيانات بسرعة فائقة بين المعالجات، ولم تعد بنى الذاكرة التقليدية قادرة على مواكبة هذا الطلب، هنا برزت فرصة لتقنية متخصصة تُعرف باسم الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM) «إتش بي إم»، وهي نوع من الذاكرة التراكمية يوضع بالقرب من المعالج، ما يسمح بنقل بيانات أسرع بكثير.

بينما ركّزت معظم صناعة أشباه الموصلات على رقائق المنطق أو منتجات الذاكرة التقليدية، استثمرت «إس كي هاينكس» مبكراً في تطوير رقائق «إتش بي إم» رغم عدم وضوح الطلب في البداية، وقد أثمر هذا الرهان لاحقاً عن تحول جذري في مصير الشركة.

الصعود السريع لإنفيديا كمورد مهيمن على معالجات الذكاء الاصطناعي -من H100 وصولاً إلى رقائق الجيل الجديد- لم يعتمد فقط على تصميم رقائق وحدة المعالجة الرئيسية المتقدمة.

فكل معالج يحتاج إلى ذاكرة متطورة قادرة على تغذيته بالبيانات بسرعات هائلة، ومن دون رقائق «إتش بي إم»، لن تتمكن معالجات إنفيديا من تحقيق القفزات المطلوبة في أدائها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

ومع انفجار الذكاء الاصطناعي التوليدي، ارتفع الطلب على رقائق «إتش بي إم» بشكل شبه فوري، إذ احتاجت مراكز البيانات إلى آلاف المعالجات.

برزت «إس كي هاينكس» كمصدر رئيسي للذاكرة المتقدمة المستخدمة في رقائق إنفيديا، وقد مكّنها الاستثمار المبكر والخبرة التصنيعية من زيادة الإنتاج بسرعة تفوقت بها على كثير من المنافسين، وهكذا تحولت شركة كانت تُصنّف سابقاً كلاعب سلعي متعثر إلى محور أساسي في أهم سباق تكنولوجي في العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك