قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضِّل فض المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية DW عربية - ألمانيا تحذر رعاياها في الشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران روسيا اليوم - دفاع الضحية ترد على اتهامات الابتزاز في قضية حكيمي BBC عربي - كيف سيؤثر نظام السفر الجديد في بريطانيا على حاملي الجنسية المزدوجة؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في خانيونس ودعوات لإيصال المساعدات بلا عوائق إيلاف - أزمة واشنطن بوست.. دروس قاسية للإعلام في زمن التحولات
عامة

«الملتقى الأدبي».. يناقش الفقد والذاكرة والهوية في «أسامينا»

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع

رواية بل حكاية مكتملة تضم في صفحاتها مساحة للتأمل في الفقد، والذاكرة، والهوية، وما تتركه التجربة الإنسانية عند القارئ، وصف بدأت به أسماء المطوع، مؤسسة صالون «الملتقى الأدبي»، بالحديث عن رواية «أسامينا...

ملخص مرصد
ناقش صالون "الملتقى الأدبي" رواية "أسامينا" للكاتبة العُمانية هدى حمد، بحضور الكاتبة عبر الإنترنت. تناولت المناقشة موضوعات الفقد والذاكرة والهوية، مع التركيز على غياب الأسماء كعنصر رمزي في الرواية. أشارت المشاركات إلى أن الرواية تقدم الفقد كحالة ممتدة وليس حدثاً عابراً، وأن الذاكرة تتحول إلى مساحة مزدوجة للألم والبقاء.
  • ناقش صالون "الملتقى الأدبي" رواية "أسامينا" للكاتبة العُمانية هدى حمد
  • تناولت المناقشة موضوعات الفقد والذاكرة والهوية، مع التركيز على غياب الأسماء كعنصر رمزي
  • أشارت المشاركات إلى أن الرواية تقدم الفقد كحالة ممتدة وليس حدثاً عابراً
من: صالون "الملتقى الأدبي"، الكاتبة العُمانية هدى حمد متى: أمس الأول

رواية بل حكاية مكتملة تضم في صفحاتها مساحة للتأمل في الفقد، والذاكرة، والهوية، وما تتركه التجربة الإنسانية عند القارئ، وصف بدأت به أسماء المطوع، مؤسسة صالون «الملتقى الأدبي»، بالحديث عن رواية «أسامينا» للكاتبة العُمانية هدى حمد، التي جرت مناقشتها أمس الأول، بحضور عضوات من الملتقى، إضافة إلى الكاتبة «أونلاين»، حيث تناولت كل منهن مشهداً من قراءتها للرواية.

أضافت المطوع أن نص رواية «أسامينا» يتعمد على غياب الأسماء، فالشخصيات لا تعرف بأسمائها، إنما بأدوارها وألقابها، بل ما يبقى فينا حين تسقطها الحياة، وهذه الفكرة التي تشكل أحد المفاتيح لقراءة الرواية، موضحة أن مضمون هذا العمل الأدبي المتميز يظهر أن الفقد ليس حدثاً عابراً، بل حالة ممتدة، والموت، والغياب، والحوادث لا تستدعى لخلق ذروة درامية، بل لتفكيك أثرها النفسي الطويل المدى، كما تشير الرواية إلى أن الفقد لا ينتهي عند حضور من نحب، بل يغير مكانه في الذاكرة، فتتحول الذاكرة إلى مساحة مزدوجة: حفظ للألم، ومحاولة للبقاء.

فالذاكرة في هذا النص ليست أرشيفًا للماضي، بل فعلاً نفسياً متحركاً، وكأن الرواية تقول لنا إن الذاكرة لا تحتفظ بالأشياء كما كانت، بل كما آلمتنا أو أنقذتنا، وهو ما يفسر حضور الحلم، والخيال الشعبي، واستدعاء الموتى، بوصفها أدوات لفهم الداخل الإنساني، لا للهروب من الواقع من خلال الانتقال بين القرية والمدينة، فلا يقدم بوصفه خلاصاً جاهزاً، بل تحولاً إشكالياً.

وأشارت مريم المهيري، من خلال مشاركتها، إلى أن رواية «أسامينا» بأنها علامة سيميائية، تختزل من الدلالة ما تعمل على ترسيخ كل ما يشكل مادة سردية، مبينة أن القصد كان جلياً عند تحليل البنية التركيبية لكلمة «أسامينا»، الوقوف على المقطع الأول - أسامي- نستشعر التأثير الإيقاعي لصيغة منتهى الجموع في اللغة، وهي جمع الجمع، ما يدل على الكثرة والوفرة، وعلى الاتساع في المعنى أو ليس ما يفترض للأسماء التي تمنحنا؟وترى المهيري أن ثمة سمة دلالية أخرى، تظهر فيها براعة الساردة، وهو اختيار البئر ليكون المكان الذي ينتهي إليه مصير بطلة الرواية.

وبدورها، سيما أحمد اللنجاوي من البحرين، تحدثت عن فكرة الرواية ومحورها، حيث تدور الأحداث حول بطلة ليس لها اسم، إذ تعد الأسماء في الرواية مرتبطة بالمصير والموت لدى بعض الشخصيات؛ لذلك يعيش الجميع بأوصاف ووصفات، مثل «البنت» و«الرجل ذو الشعر الأحمر».

وتظهر البطلة منذ طفولتها حتى بلوغها الأربعين، متأرجحة بين العلاقات الأسرية، وخاصة مع أمها التي تميزت ضدها منذ طفولتها مقارنة بشقيقها التوأم، وبين مشاعرها الداخلية من ألم وحقد ووحدة، مضيفة أن الرواية تحمل عناصر الانطواء النفسي، كما تقدم لمحة عن الهوية وغياب الاسم كمحور رمزي لعلاقة الإنسان بذاته وبالعالم، وأن «الاسم» بالرواية ليس كلمة، بل هو شكل من أشكال العدالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك