تحولت أمسية اليوم السابع من معرض دمشق الدولي للكتاب إلى مساحة نابضة بالحماس والحنين، مع إحياء الفنان أحمد القسيم حفلاً غنائياً وطنياً استعاد فيه صوت الثورة ودفء التراث الشعبي، وسط حضور لافت من زوار المعرض وضيوفه العرب والأجانب.
ولم تخلُ الأمسية من الألوان الفلكلورية التي اشتهر بها القسيم، حيث أدّى مقاطع من التراث الحوراني مثل “المجوز” و”الدلعونا” و”الجوفية”، مضيفاً أجواء من الفرح والهوية الأصيلة إلى فضاء المعرض الثقافي.
وفي تصريح لمراسل سانا، أعرب القسيم عن إعجابه بالإقبال الكبير على المعرض، مشيراً إلى تنوع المشاركات العربية والدولية، منوها بالأنشطة الثقافية والفنية التي رافقت الحدث، والتي تعكس غنى المشهد الثقافي وتعدده.
وأحمد القسيم فنان ومغنٍ سوري برز اسمه خلال سنوات الثورة السورية كأحد الأصوات الفنية التي رافقت الحراك الشعبي عبر الأغنية الوطنية الحماسية، وإلى جانب الأغاني الثورية، ويُعرف بحضوره في اللون التراثي الحوراني، حيث يقدم أنماطاً شعبية مثل المجوز والجوفية والدلعونا، جامعاً بين التعبير الوطني والهوية الفلكلورية في تجربته الفنية، وشارك في حفلات ومهرجانات داخل سوريا وخارجها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك