قال الإعلامي أسامة كمال، إن نص اليمين الدستورية الذي أداه الوزراء الجدد، وسبقه في أدائه رئيس الحكومة والوزراء المستمرون، وكذلك رئيس الجمهورية، يتكون من 27 كلمة فقط، لكنها تُقال في لحظة فارقة يضع فيها المسؤول نفسه أمام الله والناس والتاريخ، موضحًا أن عبارة «أقسم بالله العظيم» تمثل استدعاءً لأقصى درجات الالتزام القانوني والضميري والديني والأخلاقي أمام ملايين المواطنين.
وأضاف «كمال» خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc»، أن عبارة «أن أحافظ مخلصًا على النظام الجمهوري» تعني الحفاظ على بنيان الدولة بإخلاص، والتأكيد على أن السلطة خدمة وليست امتيازًا، وأن المنصب تكليف لا وجاهة اجتماعية، وأن القرار يجب أن يُتخذ لصالح وطن كامل لا لمصلحة ضيقة.
وأشار إلى أن احترام الدستور والقانون يعني أن الوزير ليس صاحب سلطة مطلقة، بل عنصر في دولة قانون لا أحد فيها فوق المساءلة.
وأكد أن رعاية مصالح الشعب رعاية كاملة تقتضي أن يسأل المسؤول نفسه قبل أي قرار: هل يخدم الناس حقًا أم لا؟ ، كما شدد على أن الحفاظ على استقلال الوطن ووحدته وسلامة أراضيه يتجاوز حدود الوزارة، ليشمل استقلال القرار الوطني وتماسك المجتمع والتمسك بالهوية، معتبرًا أن هذه الكلمات الـ27 تمثل ميثاقًا أخلاقيًا يبقى أثره في ذمة من نطق به، بينما المنصب لحظة عابرة، لكن العهد باقي والتاريخ لا يغفل من وفى أو قصّر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك