الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

ما الفرق الفقهي بين النصيحة والتشهير؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة حول الفرق الفقهي بين النصيحة العلنية والتشهير، موضحًا أن الحكم على ذلك يعتمد دائمًا على النية والقصد الداخلي للإنسان، فالنية الص...

ملخص مرصد
أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الفرق الفقهي بين النصيحة العلنية والتشهير، مؤكدًا أن الحكم يعتمد على النية والقصد الداخلي للإنسان. وأضاف خلال برنامج "فتاوى الناس" أن النصيحة تهدف للإصلاح بينما التشهير يهدف للسخرية أو التنمر، مشددًا على أن الأصل في النصيحة أن تكون في الخفاء وعلى انفراد.
  • النية الصادقة هي التي تميز بين النصيحة والتشهير
  • النصيحة العلنية مقبولة عند الضرورة مثل تصحيح معلومة أعلنها الشخص
  • الأصل في النصيحة أن تكون في الخفاء وعلى انفراد مع الشخص المعني
من: الدكتور محمود شلبي - أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أين: برنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس متى: اليوم الأربعاء

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة حول الفرق الفقهي بين النصيحة العلنية والتشهير، موضحًا أن الحكم على ذلك يعتمد دائمًا على النية والقصد الداخلي للإنسان، فالنية الصادقة هي التي تميز بين النصيحة والتشهير، حيث يكون الهدف الإصلاحي حاضرًا في الأولى، والغرض من السخرية أو التنمر حاضرًا في الثانية.

ما الفرق الفقهي بين النصيحة والتشهير؟وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن النصيحة العلنية تكون في حالة توجيه شخص ارتكب خطأ أمام الآخرين بهدف إصلاحه، بينما التشهير يشمل ذكر أخطاء أو عيوب شخص آخر بغرض الاستهزاء أو السخرية، سواء كان الشخص حاضرًا أم غائبًا، مؤكّدًا أن هذا الفارق يعتمد على قصد من يقوم بالفعل ونيته الداخلية، مشيرًا إلى أهمية تنويه البرنامج بأن الغرض هو التوضيح الفقهي والتعليمي فقط.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الأصل في النصيحة هو أن تكون في الخفاء وعلى انفراد مع الشخص المعني، إذ يتيح ذلك توجيه النصيحة بدون إحراج أو إذلال، مضيفًا أن النصيحة في العلن قد تكون مقبولة عند الضرورة، مثل تصحيح معلومة أو موقف أعلن الشخص نفسه عنه أمام الناس، لضمان توضيح الحقيقة.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الهدف الأساسي من النصيحة العلنية أو السرية هو الإصلاح، وأن كل عمل يقاس بنيته، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: " إنما الأعمال بالنيات"، ما يعني أن نجاح النصيحة أو فشلها مرتبط بنقاء النية وصدق القصد الإصلاحي، لا بطريقة الإعلان أو السرية فقط.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن توجيه النصيحة دائمًا يجب أن يراعي المصلحة وحقوق الشخص، مؤكدًا أن التشهير والتسخيف مخالفان للضوابط الشرعية، وأن النصيحة الصحيحة سواء كانت علنية أو سرية تعتمد على صدق القصد ونية الإصلاح، وليس على إظهار الخطأ أمام الآخرين بلا حاجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك