العربية نت - اليابان تراقب التأثير المحتمل للتعريفات الأميركية الإضافية روسيا اليوم - هنغاريا وسلوفاكيا تبدآن في استخدام احتياطياتهما النفطية وكرواتيا تسمح بعبور النفط غير الروسي وكالة ستيب نيوز - الفصائل العراقية تدخل على خط تشكيل الحكومة وتوجه تهديدا لأمريكا القدس العربي - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية “عنصرية” BBC عربي - هل حاول أبستين فتح قناة تواصل خلفية بين قطر وإسرائيل؟ DW عربية - اتجاهات اللياقة تزاوج بين "المشي الياباني" والمدرب الذكي Independent عربية - التوتر في الشرق الأوسط يدعم استمرار صعود أسعار النفط الجزيرة نت - باكستان تتأهب وتعتقل العشرات تحسبا لهجمات بعد غاراتها على أفغانستان العربية نت - الداخلية السورية: فرار جماعي من مخيم الهول بعد انسحاب قسد روسيا اليوم - أسهم أوروبا تسجل مستويات قياسية
عامة

المجلس الأعلى للطرق الصوفية يعتمد «الأكبرية الحاتمية» رسميا في مصر

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

التقى اليوم الشيخ السيد أيمن حمدي الأكبري، شيخ الطريقة الأكبرية الحاتمية، بالدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، حيث سلّمه قرار الاعتماد الرسمي للطريقة....

ملخص مرصد
اعتمد المجلس الأعلى للطرق الصوفية رسمياً الطريقة الأكبرية الحاتمية في مصر، لتنضم إلى 80 طريقة صوفية معترف بها. التقى الشيخ السيد أيمن حمدي الأكبري بالدكتور عبد الهادي القصبي لتسليم قرار الاعتماد. يأتي هذا التوثيق تتويجاً للجهود التنظيمية والإدارية التي بذلتها مشيخة الطريقة.
  • اعتمد المجلس الأعلى للطرق الصوفية الطريقة الأكبرية الحاتمية رسمياً في مصر
  • التقى الشيخ الأكبري بالدكتور القصبي لتسليم قرار الاعتماد
  • تستند الطريقة إلى تراث الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي
من: الشيخ السيد أيمن حمدي الأكبري، الدكتور عبد الهادي القصبي أين: مصر

التقى اليوم الشيخ السيد أيمن حمدي الأكبري، شيخ الطريقة الأكبرية الحاتمية، بالدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، حيث سلّمه قرار الاعتماد الرسمي للطريقة.

وبموجب هذا القرار، أصبحت الطريقة الأكبرية الحاتمية إحدى الطرق الصوفية المعتمدة رسميًا بجمهورية مصر العربية، لينضم اسمها إلى قائمة تضم 80 طريقة صوفية معترفًا بها تحت مظلة المجلس الأعلى للطرق الصوفية.

ويأتي هذا الاعتماد تتويجًا للجهود التنظيمية والإدارية التي بذلتها مشيخة الطريقة خلال الفترة الماضية، واستيفائها الشروط والضوابط القانونية المعتمدة من المجلس، بما يعزز حضورها المؤسسي ودورها الدعوي والروحي في المجتمع.

ماهي الطريقة الاكبرية الحاتمية؟الطريقة الأكبرية الحاتمية من الطرق الصوفية التي يستند منهجها إلى تراث القطب الصوفي الكبير سيدي محيي الدين بن عربي، وتنتشر في مصر وعدة دول حول العالم الإسلامي، مع تركز ملحوظ لأتباعها في قارتي أوروبا وآسيا، حيث تسهم في نشر قيم التصوف القائمة على المحبة والتزكية والتسامح وتعميق البعد الروحي في حياة المسلمين.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية الالتزام بالمنهج الأزهري الوسطي، والعمل على تعزيز دور الطرق الصوفية في نشر الوعي الديني الصحيح، وترسيخ مفاهيم الأخلاق والتعايش والسلام المجتمعي.

هو الشيخ الأكبر محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي، وُلد سنة 560هـ في مدينة مرسية بالأندلس، ويُعد من أبرز أعلام التصوف الإسلامي وأوسعهم تأثيرًا في الفكر الروحي الإسلامي عبر العصور.

نشأ ابن عربي في بيئة علمية وروحية، وتلقى علومه في الأندلس، ثم ارتحل إلى المغرب والمشرق، واستقر به المقام في دمشق حيث توفي سنة 638هـ، 1240م، ودُفن بها، ولا يزال مقامه معروفًا إلى اليوم.

اشتهر بلقب «الشيخ الأكبر»، ونُسبت إليه «الأكبرية» لتمييز مدرسته الفكرية والروحية، ومن أبرز مؤلفاته: الفتوحات المكية، وفصوص الحكم، وترجمان الأشواق.

تميّز فكر ابن عربي بالعمق الفلسفي والطرح العرفاني، وركز على مفاهيم وحدة الوجود بالمعنى العرفاني، ومقام الإنسان الكامل، وتجليات الأسماء والصفات الإلهية، مع التأكيد على مركزية المحبة الإلهية والسلوك الروحي القائم على التزكية والمعرفة.

وقد ترك تراثًا ضخمًا أثّر في المدارس الصوفية في العالم الإسلامي، وامتد تأثيره إلى مناطق واسعة في المشرق والمغرب، بل ووصل إلى دوائر فكرية في أوروبا وآسيا، ليظل أحد أبرز رموز التصوف الإسلامي عبر التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك