نجح فريق طبي بقسم طب وجراحة أمراض الذكورة والتناسلية والعقم، بمستشفى جامعة أسيوط بالتعاون مع فريق طبي بوحدة الإخصاب بمستشفى صحة المرأة في تحقيق حلم الأبوة لمريض عانى من انعدام الحيوانات المنوية، لمدة تجاوزت (٧) سنوات، في خطوة تؤكد الريادة الطبية لمستشفيات جامعة أسيوط، وذلك عبر استخدام أحدث تقنيات" التفتيش الميكروسكوبي".
جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور علي مهران، رئيس قسم طب وجراحة أمراض الذكورة والتناسلية والعقم، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور محمد فتح الله، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة.
كان قسم طب وجراحة أمراض الذكورة والتناسلية والعقم بالمستشفى الرئيسي، قد استقبل مريضًا يبلغ من العمر (٤٠) عامًا يعاني من تأخر إنجاب أولي نتيجة انعدام الحيوانات المنوية بالسائل المنوي، وبإجراء الفحوصات الدقيقة، تبين وجود" كسل شديد" في وظائف الخصيتين وصغر حجمهما، مع ارتفاع حاد في هرمون الغدة النخامية المنشط للخصيتين" FSH".
وبعد الاطلاع على الفحوصات وضع الفريق الطبي بقسم جراحة طب وجراحة أمراض الذكورة تحت إشراف الأستاذ الدكتور علي مهران، رئيس القسم، وضم كل من الدكتور عبد الرحمن غزالي، والدكتور محمد المهدي، مدرسين بالقسم، والطبيب محمد يوسف، والطبيب محمد دياب، مدرسين مساعدين، وفريق طبي من وحدة الإخصاب تحت إشراف، الأستاذ الدكتور إيهاب النشار، المشرف العام على وحدة الإخصاب المساعد، وضم كل من الأستاذ الدكتور طارق عبد الراضي، رئيس وحدة الإخصاب، والدكتور كريم سيد، مدرس بالقسم ومدير معمل الأجنة بالوحدة.
وجاء الفريق الطبي بقسم التخدير تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، وضم كل من، الدكتورة تسبيح كمال الدين، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب محمد يماني، والطبيب محمد خليفة، طبيبان مقيمان بالقسم، ومن هيئة التمريض الأستاذ محسن أنور، والأستاذ أحمد علي، بروتوكولًا علاجيًا مكثفًا استمر لثلاثة أشهر لتنشيط الخصيتين.
أعقبه تدخل جراحي دقيق باستخدام الميكروسكوب الجراحي، ليتمكن الفريق الطبي من العثور على حيوانات منوية وتجميدها بنجاح، مما مهد الطريق لبدء خطوات الحقن المجهري، بالتعاون مع وحدة الإخصاب المساعد بمستشفى صحة المرأة الجامعي، حيث أُجريت عملية الحقن المجهري التي تكللت بحدوث الحمل، والزوجان الآن في انتظار مولودهما الأول.
جدير بالذكر، أن تقنية التفتيش الميكروسكوبي تمثل نقلة نوعية في التعامل مع حالات العقم المستعصية، حيث توفر دقة فائقة وتكبيرًا يتيح للجراح استخلاص الحيوانات المنوية بأمان تام، مما يمنح أملًا جديدًا لمرضى الصفر المنوي في صعيد مصر، مشيرا إلى أن قسم أمراض الذكورة لا يقتصر استخدامه للميكروسكوب الجراحي على حالات العقم فقط، بل يمتد ليشمل جراحات" دوالي الخصية" لضمان أدق النتائج وتقليل احتمالات الارتجاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك