وجملة بسيطة تصبح شهيرة لأنها اختصرت اللخبطة.
كل حدث هو شيء له طبيعة البصلة… والبصلة هي قشرة تغطي قشرة، ثم قشرة تغطي قشرة،
والإمارات تقتل السودان لأنه رفض تسليم الموانئ لها،
والإمارات في الجزائر تستأجر موانئ الجزائر، وعندها الإمارات تصبح هي ما يدير سوق الجزائر، واقتصاد الجزائر وشارع الجزائر،
والإمارات إن هي استلمت ميناء بورتسودان فعلت هذا،
والإمارات سلّمت الموانئ في الجزائر لرجل يمني،
والرجل هذا ظل يغمس المسؤولين هناك في عالم إبستيني.
واحد أبرز القيادات هناك الإمارات تقوم بتعيينه (مستشاراً) لحكومتها، والهدف معروف،
وهذا لما حاولوه في السودان، وسلطة السودان ترفض، تقوم الإمارات بصنع قحت.
والجزائر التي انغمست في حرب أهلية بشعة كانت الإمارات هي ما يصنعها… ثم؟ثم الإمارات تشعل الحرب هناك لما فاز الإسلاميون في الانتخابات….
والإمارات تصنع مثلها في بلد آخر لما فاز الإسلاميون هناك،
وتشعل الحرب في السودان حين تفشل الوسائل الأخرى.
والآن الإمارات تسكب الأموال في أفواه كثيرة حتى تظل الأفواه هذه تردد أن الإسلاميين هم الذين أشعلوا الحرب وصنعوا الخراب الذي شهده السودان.
والآن الإمارات تكرر أنها تقبل بالمفاوضات… والتكرار هذا يعني أن الإمارات تعد طبقة أخرى من طبقات البصلة.
الخمج نهايته في عيد الأضحى القادم.
فالسودان أيضاً عنده بصلة لها طبقات.
ودوي الإعلام الإماراتي مرتفع لأن الطبل طبيعته هي أن صوته يرتفع كلما كان جوفه فارغاً.
وأسامة داود يعود الآن ويسعى في شراء مطار الخرطوم،
وأيام قحت نكتب هنا أن أسامة هذا وأربعة آخرون هم الذين اجتمعوا في هارفارد وخططوا لقيام قحت….
بدعم من الإمارات،
وشراء أسامة للمطار يعني عودة الآخرين وشراء كل شيء، وتكرار حكاية الجزائر أعلاه.
وكثير الكلام يلغي بعضه بعضاً، لكنها….
قربت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك