الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

إسحق أحمد فضل الله يكتب: (الطبقة الثانية من البصلة)

النيلين
النيلين منذ 1 أسبوع

وجملة بسيطة تصبح شهيرة لأنها اختصرت اللخبطة. .كل حدث هو شيء له طبيعة البصلة… والبصلة هي قشرة تغطي قشرة، ثم قشرة تغطي قشرة، .والإمارات تقتل السودان لأنه رفض تسليم الموانئ لها، .والإمارات في الجزا...

ملخص مرصد
كتب إسحق أحمد فضل الله مقالاً يقارن الأحداث السياسية بالبصلة ذات الطبقات المتعددة. يتهم الإمارات بالتدخل في شؤون السودان والجزائر عبر السيطرة على الموانئ ودعم جماعات معارضة. يشير إلى دور أسامة داود في شراء مطار الخرطوم بدعم إماراتي.
  • يتهم الكاتب الإمارات بالتدخل في شؤون السودان والجزائر عبر السيطرة على الموانئ
  • يشير إلى دور أسامة داود في شراء مطار الخرطوم بدعم إماراتي
  • يقارن الأحداث السياسية بالبصلة ذات الطبقات المتعددة
من: إسحق أحمد فضل الله

وجملة بسيطة تصبح شهيرة لأنها اختصرت اللخبطة.

كل حدث هو شيء له طبيعة البصلة… والبصلة هي قشرة تغطي قشرة، ثم قشرة تغطي قشرة،

والإمارات تقتل السودان لأنه رفض تسليم الموانئ لها،

والإمارات في الجزائر تستأجر موانئ الجزائر، وعندها الإمارات تصبح هي ما يدير سوق الجزائر، واقتصاد الجزائر وشارع الجزائر،

والإمارات إن هي استلمت ميناء بورتسودان فعلت هذا،

والإمارات سلّمت الموانئ في الجزائر لرجل يمني،

والرجل هذا ظل يغمس المسؤولين هناك في عالم إبستيني.

واحد أبرز القيادات هناك الإمارات تقوم بتعيينه (مستشاراً) لحكومتها، والهدف معروف،

وهذا لما حاولوه في السودان، وسلطة السودان ترفض، تقوم الإمارات بصنع قحت.

والجزائر التي انغمست في حرب أهلية بشعة كانت الإمارات هي ما يصنعها… ثم؟ثم الإمارات تشعل الحرب هناك لما فاز الإسلاميون في الانتخابات….

والإمارات تصنع مثلها في بلد آخر لما فاز الإسلاميون هناك،

وتشعل الحرب في السودان حين تفشل الوسائل الأخرى.

والآن الإمارات تسكب الأموال في أفواه كثيرة حتى تظل الأفواه هذه تردد أن الإسلاميين هم الذين أشعلوا الحرب وصنعوا الخراب الذي شهده السودان.

والآن الإمارات تكرر أنها تقبل بالمفاوضات… والتكرار هذا يعني أن الإمارات تعد طبقة أخرى من طبقات البصلة.

الخمج نهايته في عيد الأضحى القادم.

فالسودان أيضاً عنده بصلة لها طبقات.

ودوي الإعلام الإماراتي مرتفع لأن الطبل طبيعته هي أن صوته يرتفع كلما كان جوفه فارغاً.

وأسامة داود يعود الآن ويسعى في شراء مطار الخرطوم،

وأيام قحت نكتب هنا أن أسامة هذا وأربعة آخرون هم الذين اجتمعوا في هارفارد وخططوا لقيام قحت….

بدعم من الإمارات،

وشراء أسامة للمطار يعني عودة الآخرين وشراء كل شيء، وتكرار حكاية الجزائر أعلاه.

وكثير الكلام يلغي بعضه بعضاً، لكنها….

قربت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك