ترأس والي آدرار، السيد عبد الله ولد محمد محمود، اليوم الأربعاء بمباني الولاية، اجتماعا لأعضاء اللجنة الجهوية للتنمية، بحضور بعثة من مفوضية الأمن الغذائي، برئاسة المكلف بمهمة، السيد المصطفى ولد الشيخ عبد الله، وذلك لتحديد ثلاثة أقطاب تنموية بالولاية، سيتم إنجازها من طرف المفوضية بتمويل ياباني بلغ 10 ملايين أوقية جديدة.
وأكد السيد الوالي، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الأقطاب تتضمن قطبين في مقاطعة أوجفت وقطب في مقاطعة شنقيط، مبرزا أن الحكومة تركز في تدخلاتها على مقاربة جديدة تستهدف تحديد الاحتياجات التنموية للساكنة انطلاقا من الخصوصية المحلية لكل منطقة.
وأشار إلى أن ولاية آدرار تعتمد في تنميتها على زراعة الواحات وتنمية المواشي مع التركيز على مكافحة ظاهرة الهجرة من خلال تثبيت السكان في مناطقهم الأصلية.
ودعا إلى ضرورة تكاتف الجهود من أجل التغلب على التحديات التنموية، منبها على أهمية التركيز على دعم المزارعين وتحسين جودة التمور وفتح خطوط لتسويق الإنتاج واعتماد التكنولوجيا في الزراعة وزراعة الأعلاف لتحسين تربية المواشي وتعميم الطاقة وتوفير المبردات وتربية الدواجن لدعم معيشة الساكنة.
بدوره، أكد رئيس بعثة مفوضية الأمن الغذائي أن المفوضية اعتمدت هذه السنة، لأول مرة، على مقاربة جديدة تم بموجبها تحديد 60 قطبا تنمويا في عموم ولايات الوطن.
وأضاف أن اختيار هذه الاقطاب الثلاثة بولاية آدرار تم اعتمادا على معايير من بينها الكثافة السكانية، بحيث لا تقل القرية المستهدفة عن 200 أسرة، مع وجود المياه والمدارس واليد العاملة النشطة ومنطقة صالحة للتدخل.
وقال إنه سيتم إرسال بعثات ميدانية من أجل جمع المعلومات حول مناطق التدخل ومدى مطابقتها للمعايير، وإعداد تقارير مفصلة ومناقشتها مع اللجنة من جديد والمصادقة عليها.
جرى الاجتماع بحضور رئيس جهة آدرار، والوالي المساعد، ومدير الديوان، والمسشارين، وحاكمي شنقيط وأوجفت، ورئيس مركز انتيركنت الإداري، وعمد أوجفت وانتيركنت والمداح والعين الصفرة، ورؤساء مصالح المياه والزراعة والصحة والتعليم والبيئة، ورئيس خلية مشروع تنمية وتطوير الواحات، ومنسق مشروع زراعة الأعلاف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك