اندلع حريق قرب قصر إيش ليلة الأربعاء 11 فبراير 2026 بعد إضرام الجيش الجزائري النار في نخيل وبساتين المنطقة، ما أثار مخاوف السكان من امتداد النيران إلى الواحة. وتعيش ساكنة قصر إيش حالة ترقب وقلق، مع دعوات للتدخل العاجل لحماية الأرواح والممتلكات والغطاء الواحي. ولم تصدر السلطات الجزائرية أي بلاغ رسمي حتى الآن يوضح ملابسات الحادث.
- أضرم الجيش الجزائري النار في نخيل وبساتين قرب قصر إيش ليلة 11 فبراير 2026
- تخشى الساكنة امتداد الحريق إلى الواحة بسبب طبيعة المنطقة وسرعة انتشار النيران
- لم تصدر السلطات الجزائرية أي توضيح رسمي حتى الآن بشأن ملابسات الحريق
من: الجيش الجزائري وساكنة قصر إيش
أين: قصر إيش
متى: ليلة الأربعاء 11 فبراير 2026
أفادت مصادر محلية بقصر إيش أن استفزازات الجيش الجزائري لم تتوقف حيث قام ليلة الأربعاء 11 فبراير 2026 بإضرام النار في نخيل وبساتين قرب قصر إيش، ما أثار مخاوف الساكنة من امتداد ألسنة اللهب نحو المجال الترابي للقصر، خاصة في ظل طبيعة المنطقة الواحية وسرعة انتشار الحرائق.
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي يوضح ملابسات الحريق أو أسبابه من السلطات الجزائرية.
وتعيش ساكنة قصر إيش حالة ترقب وقلق، مع دعوات إلى التدخل العاجل لمنع امتداد الحرائق الى قصر إيش حفاظًا على الأرواح والممتلكات والغطاء الواحي الذي يشكل موردًا بيئيًا ومعيشيًا أساسيًا بالمنطقة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك