وقالت البرلمانية، في سؤالها، إن «سكان جماعة دير القصيبة، إقليم بني ملال في الآونة الأخيرة، وتزامنا مع فصل الشتاء وما يشهده من تساقطات مطرية مهمة، يعيشون وضعا مزريا ومقلقا، جراء ضعف وغياب الإنترنت وشبكة الهاتف بالجماعة وبمختلف الدواوير المحيطة بها، وذلك بالرغم من الكثافة السكانية المهمة التي تزخر بها، ويعزى هذا الضعف إلى ارتباطها بالبطاريات عوض الربط بالكهرباء الضروري لتشغيل محطات الإرسال والهوائيات، وهو الأمر الذي يعيق تحقيق التنمية الرقمية وتسهيل الولوج إلى الخدمات الإدارية والتعليمية والصحية بهذه الجماعة».
وأوضحت البرلمانية أنه «ولضمان صبيب إنترنت جيد، فإن الساكنة تلح وبشدة على ربط شبكة الهاتف النقال والإنترنت بالكهرباء، علما أن جل أغراضهم ومآربهم اليومية أصبحت تعتمد وبشكل محوري على وسائل الاتصال والتواصل، إذ أنه لا يعقل أن تظل الساكنة في عزلة تامة طيلة فترة التساقطات المطرية والثلجية، في الوقت الذي تعمل فيه الوزرارة جاهدة على مواصلة جهودها لتحسين شبكة الإنترنت في المناطق القروية من خلال المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا.
وبالرغم من المراسلات التي تم توجيهها إلى الوكالة المعنية، إلا أن الوضع لا زال على ما هو عليه، ودون أي تدخل من أي نوع أو جهة».
وساءلت البرلمانية الوزيرة عن الإجراءات المتخذة من أجل تغطية جماعة دير القصيبة بشبكة الهاتف والإنترنت عبر الكهرباء، بالجودة والسرعة المطلوبة، وذلك في أقرب وقت ممكن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك