فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

مى زيادة.. محبوبة الأدباء التى ماتت وحيدة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتبة والأديبة الكبيرة مى زيادة، إذ ولدت في 11 فبراير عام 1886م، وتعد أحد أشهر كاتبات النصف الأول من القرن العشرين، وخلال حياتها وقع الكثير في عشقها أشهرهم هو جبران خليل جبران، ...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى ميلاد الكاتبة مى زيادة (11 فبراير 1886)، إحدى أشهر كاتبات النصف الأول من القرن العشرين. رغم عشق الكثيرين لها أبرزهم جبران خليل جبران، رحلت وحيدة بعد سلسلة خسائر شخصية وإيداعها في مستشفى للأمراض العقلية. عاشت قصص حب عديدة أبرزها مع جبران عبر الرسائل دون لقاء.
  • ولدت مى زيادة في 11 فبراير 1886 وعدت من أشهر كاتبات القرن العشرين
  • عشقها الكثيرون أبرزهم جبران خليل جبران الذي تبادلت معه الحب عبر الرسائل دون لقاء
  • رحلت وحيدة بعد خسائر متتالية وإيداعها في مستشفى للأمراض العقلية
من: مى زيادة متى: 11 فبراير 1886 (ميلادها)

تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتبة والأديبة الكبيرة مى زيادة، إذ ولدت في 11 فبراير عام 1886م، وتعد أحد أشهر كاتبات النصف الأول من القرن العشرين، وخلال حياتها وقع الكثير في عشقها أشهرهم هو جبران خليل جبران، ورغم ذلك رحلت مي زيادة عن عالمنا وحيدة بعدما تعرضت لمجموعة من الخسائر بدأت بوفاة والديها وصديقيها مرورًا بوفاة جبران حتى إيداعها في مستشفى للأمراض العقلية قبل عودتها إلى القاهرة ووفاتها بها، وفى ضوء ذلك نستعرض رحلات الحب في حياتها.

يعد جبران خليل جبران أهم وأبرز من ارتبط اسمه باسم مي زيادة، فكان الحب المتبادل بينهما من خلال الرسائل، أحبا بعضهما ولم يلتقيا حتى رحيلهما، وعلى عكس من عشقوا مي، فهى من وقعت بغرام جبران، فكتبت: «جبران، ما معنى هذا الذى أكتبه؟ إنى لا أعرف ماذا أعنى به، ولكنى أعرف أنك محبوبى وأنى أخاف الحب، كيف أجسر على الإفضاء إليك بهذا وكيف أفرط فيه؟ الحمد لله أننى أكتبه على الورق ولا أتلفظ به؛ لأنك لو كنت الآن حاضرًا بالجسد لهربت خجلا من هذا الكلام، ولاختفيت زمنًا طويلًا فما أدعك ترانى إلَّا بعد أن تنسى»، ليرد عليها: «الكلمة الحلوة التى جاءتنى منك كانت أحب لدى وأثمن عندى من كل ما يستطيع الناس جميعهم أن يفعلوا أمامي، الله يعلم ذلك وقلبك يعلم».

" أعلمت الهوى الذى أخفيه؟ أى سر يا مى لم تعلميه؟ "، بيت شعر صرح فيه الشاعر الجريء ولى الدين يكن بحبه لمي، لكن شقيقه يوسف حمدى يكن حذف كلمة" مي" من البيت وأضاف" فى القلب" وهو يجمع ديوان شقيقه.

ويعتقد كثيرون أن مى مالت إلى ولى الدين إشفاقاً عليه، ليس أكثر، إذ كان مريضاً بالربو، وهو مرض لم يكن له علاج آنذاك، لكن هذا الطرح تنفيه حقيقة العلاقة، لأنها كانت تلتقيه كثيراً، وكانت تشكو إليه ما يلم بها من أزمات نفسية، وقد زارته وهو مريض، فأنشد فيها شعراً قال فيه:

" تبدت مع الصبح لما تبدى، فأهدت إلى السلام وأهدى.

تقابل فى الأفق خداهما، فحيت خدّاً وقبلت خداً.

لقد بدل الله بالبعد قرباً، فلا بدل الله بالقرب بعداً.

تعالى فجسى بقلبك كبدي، إن كان قد أبقى لى الهجر كبدا".

كان عباس العقاد من أكثر الشخصيات وضوحًا فى مشاعره تجاه «مي» وكان شديد الغيرة عليها، رغم أن مى لم تكن تبادله نفس المشاعر، بل كانت مذبذبة، حتى ذهب قلبها إلى رجل أخر وهو «جبران خليل جبران»، فكتب العقاد يقول لها، «كانا يتناولان من الحب كل ما يتناوله العاشقان على مسرح التمثيل ولا يزيدان، وكان يغازلها فتومئ إليه بإصبعها كالمنذرة المتوعدة، فإذا نظر إلى عينيها لم يدر، أتستزيد أم تنهاه، لكنه يدرى أن الزيادة ترتفع بالنغمة إلى مقام النشوز».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك