قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضِّل فض المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية DW عربية - ألمانيا تحذر رعاياها في الشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران روسيا اليوم - دفاع الضحية ترد على اتهامات الابتزاز في قضية حكيمي BBC عربي - كيف سيؤثر نظام السفر الجديد في بريطانيا على حاملي الجنسية المزدوجة؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في خانيونس ودعوات لإيصال المساعدات بلا عوائق إيلاف - أزمة واشنطن بوست.. دروس قاسية للإعلام في زمن التحولات
عامة

خبير مناخي: الأودية لا تنسى مساراتها وتسترجع "أملاكها" ولو بعد مائتي عام

ديوان اف ام
ديوان اف ام منذ 1 أسبوع
1

وأوضح الخبير خلال تدخله في برنامج في 60 دقيقة على ديوان اف ام أن التوسع العمراني هو العامل الحاسم في تحويل الأمطار الغزيرة إلى سيول جارفة، مشيراً إلى أن المدن القديمة تاريخياً كانت تُشيد في" مواضع" آم...

ملخص مرصد
أكد خبير مناخي أن التوسع العمراني في مجاري الأودية يحول الأمطار الغزيرة إلى سيول جارفة. وأشار إلى أن المدن القديمة كانت تُشيد في مواضع آمنة ومرتفعة، لكن الزحف السكاني نحو المنخفضات قلب المعادلة. كما كشف عن حصيلة ثقيلة للفيضانات في تونس منذ القرن العشرين.
  • التوسع العمراني في مجاري الأودية يحول الأمطار إلى سيول جارفة.
  • أحياء سكنية شُيدت فوق أودية مردومة في سوسة والمهدية.
  • 931 وفاة بسبب الفيضانات في تونس منذ القرن العشرين.
من: خبير مناخي أين: تونس والمغرب

وأوضح الخبير خلال تدخله في برنامج في 60 دقيقة على ديوان اف ام أن التوسع العمراني هو العامل الحاسم في تحويل الأمطار الغزيرة إلى سيول جارفة، مشيراً إلى أن المدن القديمة تاريخياً كانت تُشيد في" مواضع" آمنة ومرتفعة، مثل المدينة العتيقة بسوسة، إلا أن الزحف السكاني والاقتصادي نحو المنخفضات ومجاري الأودية قلب المعادلة، لتتحول الأودية التي رُدمت سابقاً إلى شوارع وأحياء سكنية تغرق بمجرد هطول الأمطار.

وفي استعراضه لخارطة المخاطر، ضرب بحبة مثالاً بمدينة سوسة، حيث شُيدت أحياء ومنازل في قلب" السرير" أو المجرى الرئيسي لأودية مثل" واد بليبان" و" واد الحمام"، وهو ما يجعل المياه تداهم المنازل التي لا تبعد سوى أمتار قليلة عن المجرى الطبيعي، كما تطرق إلى مدينة المهدية، كاشفاً أن حي" الأندلس" الحيوي شُيد فوق" سبخة" تم ردمها، مما يجعله عرضة للسيول حتى مع كميات أمطار ضئيلة لا تتجاوز 30 ملم.

وتحدث الباحث عن الوضع في المغرب، وتحديداً مدينة القصر الكبير، مفسراً ما حدث بوجود المدينة بمحاذاة" واد لوكوس" وسد ممتلئ، مما أدى إلى فيضان المياه الجانبية مع ارتفاع منسوب السد، لافتاً في هذا السياق إلى أرقام قياسية حققتها السدود المغربية التي قفزت نسبة امتلائها من 25% إلى قرابة 70% في ستة أسابيع فقط، بفضل تواتر المنخفضات الجوية.

وفي لغة الأرقام، كشف بحبة عن حصيلة ثقيلة لتاريخ الفيضانات في تونس، حيث سجلت البلاد وفاة 931 شخصاً منذ القرن العشرين، أكثر من نصفهم قضوا في فيضانات عام 1969، مشيراً إلى أن المناطق الساحلية الشرقية (نابل، سوسة، المنستير، صفاقس) والجنوب الشرقي هي الأكثر عرضة لهذه المخاطر بسبب تمركزها في مسارات المنخفضات والرجوعات الشرقية، إضافة إلى الطبيعة الطبوغرافية المنخفضة التي فاقمها البناء الفوضوي الذي أغلق منافذ تصريف المياه نحو البحر والسباخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك