وأوضحت الإدارة أن التقديرات تشير إلى أن القطاع الجوي سيسهم بنحو 45% من الناتج المحلي لإمارة دبي بحلول عام 2030، ما يضع منظومة المنافذ والخدمات المرتبطة بالسفر في صميم الجهود الداعمة لحركة الاقتصاد، وجذب الاستثمارات، واستدامة تدفقات الأعمال والتجارة.
وفي إطار ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للأعمال، سجلت إقامة دبي أكثر من 500 مليون عملية ربط وتكامل حكومي، إلى جانب قرابة مليون عملية تكامل مع القطاع الخاص.
كما أسهمت البنية الرقمية المتقدمة التي تديرها إقامة دبي في التعامل مع أكثر من 195 مليون غيغابايت من البيانات، ضمن منظومة تتمتع بجاهزية تشغيلية عالية واستقرار تقني شبه كامل.
وفي مجال الاستدامة والكفاءة التشغيلية، أسفرت جهود التحول الرقمي عن الاستغناء عن أكثر من 88 مليون ورقة سنوياً ضمن منظومة الخدمات، إلى جانب خفض ما يزيد على 620 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك