وقالت البرلمانية، في سؤالها للوزير، إن «المسجد الأعظم بمدينة تازة العليا، لا يزال مغلقا منذ أزيد من سبع سنوات بدعوى إخضاعه لأشغال الإصلاح والترميم، وهو ما أثار استياء واسعا في صفوف السكان والفعاليات المحلية، خاصة في ظل غياب توضيحات دقيقة بشأن أسباب هذا التأخير وآجال إعادة فتحه».
وأوضحت البرلمانية أن المسجد الأعظم يعد من أقدم وأبرز المعالم الدينية والتاريخية بالمملكة، إذ يعود تأسيسه إلى القرن الثاني عشر في العهد الموحدين، وشهد توسعات في العهد المريني، كما يتميز بتوفره على واحدة من أكبر الثريات النحاسية التاريخية في العالم، مما يضفي عليه قيمة دينية وحضارية استثنائية.
وساءلت البرلمانية الوزير أن الأسباب الحقيقية وراء استمرار إغلاق المسجد الأعظم بتازة إلى اليوم، وعن مآل أشغال الترميم، وكذا عن الآجال المحددة لإعادة فتحه في وجه المصلين، والتدابير المتخذة لتسريع وتيرة الأشغال وصون هذا المعلم الديني والتاريخي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك