وكالة شينخوا الصينية - حاكمة نيويورك تطالب إدارة ترامب بإعادة أموال الرسوم الجمركية الجزيرة نت - عاجل | الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب حالة الاتحاد: أمتنا عادت أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى قناه الحدث - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام العربية نت - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر ملجأ للقوات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة سكاي نيوز عربية - ترامب يشيد بإنجازاته في الأمن والهجرة بخطاب حالة الاتحاد الليوان - حكايا رجل عسكري - الفريق متقاعد أسعد عبدالكريم مدير الأمن العام سابقا ضيف الليوان مع عبدالله المديفر فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - 28 قتيلا جراء هجوم لـ"الدعم السريع" على قرية بولاية شمال دارفور سكاي نيوز عربية - البحرين تكشف تفاصيل تعرض زورق للسطو المسلح على يد إيرانيين
عامة

170 مليون وظيفة جديدة بحلول 2030 و40 % من المهارات غير ملائمة

البيان
البيان منذ 1 أسبوع

كشف تقرير ترسيخ الشهادات وتسريع المهارات الصادر عن القمة العالمية للحكومات 2026، بالتعاون مع PwC عن تحولات جذرية يشهدها سوق العمل العالمي، مؤكداً أن العالم يدخل مرحلة جديدة، تتغير فيها طبيعة الوظائف ب...

ملخص مرصد
كشف تقرير القمة العالمية للحكومات 2026 عن تحولات جذرية في سوق العمل العالمي، متوقعاً توفير 170 مليون وظيفة جديدة بحلول 2030، مع تحول 40% من المهارات الحالية إلى غير ملائمة. وأكد التقرير ضرورة اعتماد نموذج "المهارات أولاً" وإعادة تأهيل 59% من القوى العاملة خلال سنوات قليلة لمواكبة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
  • بحلول 2030 سيتم توفير 170 مليون وظيفة جديدة مع اختفاء أو إعادة تشكيل العديد من الوظائف التقليدية
  • 40% من المهارات الحالية ستصبح غير ملائمة لمتطلبات سوق العمل بسبب التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
  • 59% من القوى العاملة العالمية ستحتاج إلى إعادة تأهيل أو تطوير مهاراتها خلال السنوات القليلة المقبلة
من: القمة العالمية للحكومات 2026 أين: عالمي متى: 2026

كشف تقرير ترسيخ الشهادات وتسريع المهارات الصادر عن القمة العالمية للحكومات 2026، بالتعاون مع PwC عن تحولات جذرية يشهدها سوق العمل العالمي، مؤكداً أن العالم يدخل مرحلة جديدة، تتغير فيها طبيعة الوظائف بوتيرة غير مسبوقة بفعل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتغيرات الاقتصادية والديموغرافية المتسارعة.

وأشار التقرير إلى أنه بحلول عام 2030 سيجري توفير 170 مليون وظيفة جديدة نتيجة التحولات الهيكلية في الاقتصاد العالمي، في المقابل يتوقع أن تختفي أو يعاد تشكيل عدد كبير من الوظائف التقليدية، وأن تصبح 40 % من المهارات الحالية غير ملائمة لمتطلبات سوق العمل، كما تشير التوقعات أن يؤدي اعتماد نموذج «المهارات أولاً» إلى تمكين أكثر من 100 مليون شخص من دخول سوق العمل، كما بين التقرير أن 59 % من القوى العاملة العالمية ستحتاج إلى إعادة تأهيل أو تطوير مهاراتها، خلال السنوات القليلة المقبلة، لمواكبة هذا التحول.

وأوضح التقرير أن المهارات المطلوبة في الوظائف الأكثر تعرضاً للذكاء الاصطناعي تتغير بوتيرة أسرع بنسبة تصل إلى 66 % مقارنة بالوظائف الأقل تعرضاً، وهو ما يعكس التأثير المباشر للتقنيات الحديثة على طبيعة الأدوار المهنية.

وبين التقرير أن دورة حياة المهارة أصحبت أقصر من أي وقت مضى، إذ تتجدد متطلبات العديد من الوظائف كل 12 إلى 18 شهراً نتيجة الاعتماد المتزايد على التقنيات الرقمية، وتحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.

وأشار التقرير إلى أن الأنظمة التعليمية التقليدية التي تعتمد على دورات تطوير طويلة للمناهج قد لا تكون قادرة وحدها على مواكبة هذه السرعة.

وذكر التقرير أن 63 % من أصحاب العمل يعتبرون فجوات المهارات العائق الأكبر أمام التحول المؤسسي، خلال الفترة من 2025 إلى 2030، فيما يخطط أكثر من ثلاثة أرباعهم لإعطاء أولوية لإعادة تأهيل الموظفين، ويتوقع 70 % منهم توظيف أشخاص يمتلكون مهارات جديدة بدلاً من الاعتماد فقط على الشهادات الجامعية التقليدية.

وأكد التقرير أن المهارات الرقمية كالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية ستصبح مهارات أساسية في معظم القطاعات، إلى جانب مهارات التفكير التحليلي والابداعي والمرونة والتعلم المستمر والعمل الجماعي.

وركز التقرير على مفهوم الشهادات المصغرة باعتبارها حجر الأساس في اقتصاد المهارات الجديد، وهي شهادات قصيرة ومركزة، تمنح مقابل تحقيق مخرجات تعلم واضحة، وتكون قابلة للتحقق رقمياً، ويمكن تجميعها أو تكديسها لبناء مسارات تخصصية أعمق.

وأوضح أن هذه الشهادات يجب أن ترتبط بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل، وأن تكون قابلة للنقل بين القطاعات وحتى عبر الحدود، مع وجود نظام تحقق رقمي، يضمن مصداقيتها.

واستعرض التقرير نماذج دولية في التحول نحو اقتصاد المهارات، من بينها نظام O*NET في الولايات المتحدة، وإطار ESCO في الاتحاد الأوروبي، وسنغافورة التي يخطط 97 % من أصحاب العمل فيها لإعطاء أولوية لإعادة تأهيل الموظفين.

وفي منطقة الشرق الأوسط أشار التقرير إلى وجود زخم متزايد في سياسات تطوير المهارات، مدفوعاً بتركيبة سكانية شابة وخطط تحول اقتصادي طموحة، وسلط الضوء على دولة الإمارات كونها نموذجاً متقدماً، من خلال مبادرات مثل مليون مبرمج عربي وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، كما أشار إلى توقع استثمارات خاصة في الذكاء الاصطناعي تصل إلى 335 مليار درهم بحلول عام 2031، ما يعكس توجه الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

ودعا التقرير إلى استجابة شاملة، تشارك فيها الحكومات وأصحاب العمل ومؤسسات التعليم والقطاع الثالث والأفراد، مؤكداً أن التحول إلى اقتصاد قائم على المهارات لا يمكن أن يتحقق عبر جهة واحدة.

وطالب الحكومات بإنشاء مراصد وطنية للمهارات، تعتمد على بيانات سوق العمل بشكل لحظي، وإصدار محافظ مهارات رقمية للمواطنين، وربط التمويل بنتائج فعلية مثل التوظيف ونمو الأجور، كما دعا أصحاب العمل إلى الانتقال من التوظيف القائم على الشهادات إلى التوظيف القائم على الكفاءة، والاعتراف بالشهادات المصغرة في الترقية والأجور، والاستثمار في التدريب المستمر داخل بيئات العمل.

وشدد التقرير على أن الحل لا يكمن في الاختيار بين الشهادة والمهارة، بل في بناء شهادات مدعومة بمهارات ضمن منظومة تعليمية مرنة، تستجيب بسرعة لتحولات الاقتصاد الرقمي، وتضمن للأفراد فرصاً حقيقية للحراك المهني في عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك