وقفت السلطات العمومية لولاية باتنة، أمس، على مدى وفرة ومقدرات وحدات إنتاجية للمواد الغذائية الأساسية، فيما كشف عن توسيع ملبنة الأوراس لشبكة نقاط تسويق الحليب، تحسبا لشهر رمضان.
وتنقل الوالي، رياض بن أحمد، عبر وحدة مطاحن الأوراس لمعاينة سيرورة إنتاج السميد وقد أكد القائمون على المطاحن مضاعفة كميات الإنتاج لتلبية الطلب خلال شهر رمضان، ووقف أيضا ذات المسؤول على مخزون مادتي السكر والزيت، حيث ألح على مدير التجارة على ضرورة وفرة المخزون الدائم لتلبية احتياجات السوق، كما تنقل الوالي إلى وحدة خاصة لمذابح الدواجن بالمنطقة الصناعية ذراع بن صباح بتازولت، ووقف بالوحدة على مراحل الإنتاج ومقدرات هذه المذابح في توفير كميات هائلة من اللحوم البيضاء.
ومن بين النقاط التي حظيت بتفقد السلطات العمومية ملبنة الأوراس حيث كشف القائمون على الملبنة عن توسيع شبكة نقاط البيع من أحياء مدينة باتنة إلى عديد البلديات وأكد القائمون على ملبنة الأوراس فتح نقاط لبيع حليب الأكياس المدعم (العادي) المحدد سعره بـ 25 دج، على مستوى عدة أحياء وتجمعات سكنية جديدة، وبلديات من أجل توفير مادة الحليب واسعة الاستهلاك والتصدي للمضاربة، وتتيح العملية بيع الحليب بطريقة مباشرة للمواطنين لتفادي تسجيل تذبذب في التوزيع، وكذا تفادي النقص الذي قد يحدث بسبب نقص المادة الأولية المتمثلة في المسحوق أحيانا، و تتواجد نقاط البيع المباشرة على مستوى وحدة الملبنة بالمنطقة الصناعية، وبحملة 1 وحملة 3 وبحي عدل ببارك أفوراج وبوسط المدينة ووسعت ملبنة الأوراس شبكتها عبر البلديات منها بريكة وأريس وعين التوتة وفتحت مؤخرا تحسبا لشهر رمضان نقطة بيع على مستوى بلدية تكوت وأخرى ببلدية إشمول.
وكشف مسؤول بوحدة إنتاج الحليب «الأوراس»، التي توزع حليب الأكياس المدعم عبر ست ولايات شرقية وجنوبية، عن فتح عدة نقاط لبيع الحليب المدعم بطريقة مباشرة، وتوسيع العملية تدريجيا خاصة على مستوى الأحياء الشعبية، والتجمعات السكنية الجديدة، منها نقطة بيع على مستوى التجمع السكني حملة 1 وإنشاء نقطة أخرى بحملة 3 وقال ذات المسؤول، بأن الملبنة عمدت في ذات السياق إلى شراء محلات بالتجمعات السكنية على غرار المجمع السكني الجديد لعمارات «عدل»، أين تم فتح نقطة جديدة لبيع الحليب ومشتقاته من منتجات الملبنة مقابل مسجد الشيخ العربي التبسي وتم فتح نقطتين بوسط مدينة باتنة.
وأوضح المسؤول بالملبنة، أن الإدارة ماضية في فتح نقاط أخرى بالأحياء الشعبية على غرار بوعقال وكشيدة ودوار الديس، من أجل تقريب نقاط بيع الحليب المدعم للتصدي للمضاربة، التي تظهر على فترات خاصة في فصل الصيف، مشيرا إلى تحايل تجار باستغلال حليب الأكياس في صناعات تحويلية كالمرطبات والمثلجات.
وناهيك عن المضاربة في مادة الحليب المدعم، التي قد تظهر على فترات، فإن قلة وتذبذب الإنتاج عامل آخر تصطدم به وحدة ملبنة الأوراس بسبب نقص المادة الأولية المتمثلة في المسحوق، ما يؤثر على توفير المادة حسب ذات المسؤول، موضحا في ذات السياق بأن طاقة إنتاج الحليب المدعم تقدر بـ 500 ألف لتر، مطمئنا بوفرة المسحوق تحسبا لشهر رمضان، كما أكد ارتفاع حصة دعم الملبنة من المسحوق تحسبا لشهر رمضان.
وفي سياق متصل، تقوم الملبنة بتوفير حليب البقر لتغطية العجز من الحليب المدعم، وفي الوقت نفسه دعم مربي الأبقار على الإنتاج، حيث أوضح ذات المسؤول بالوحدة لـ «النصر»، بأن الملبنة تقوم بجمع الحليب من مربي الأبقار بينهم مربون تقوم الملبنة بدعمهم، في اقتناء الأعلاف بالإضافة لجمع الحليب من مزرعة تابعة لمجمع جيبلي تحتوي على مائة بقرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك