فاجعة في نهر النيل.
غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا شمالي السودان.
أفادت شبكة أطباء السودان، مساء الأربعاء، بغرق عبارة في نهر النيل شمالي البلاد، كانت تقل أكثر من 27 شخصًا، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، في منطقة" طيبة الخواض".
11.
02.
2026, سبوتنيك عربي.
https: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/02/0b/1110273229_0: 291: 3072: 2019_1920x0_80_0_0_f59126f865042e8fea2c2ba6efb358de.
jpg.
webp.
وأوضحت الشبكة في بيان أن الحادث وقع أثناء انتقال الركاب بمركب بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي، حيث تم انتشال أكثر من 15 جثمانًا ونجاة 6 أشخاص، فيما لا تزال فرق الدفاع المدني الحكومي وأهالي المنطقة يواصلون البحث عن بقية المفقودين.
وأكدت الشبكة أن" هذه الفاجعة الإنسانية تكشف مجددًا هشاشة وسائل النقل النهري وغياب الاشتراطات الأساسية للسلامة، إضافة إلى الغياب التام للسلطات المحلية وفرق الإنقاذ في الساعات الأولى للحادث، ما فاقم من حجم المأساة".
وطالبت شبكة أطباء السودان السلطات المختصة بالتحرك العاجل لإرسال فرق إنقاذ متخصصة ومعدات بحث وانتشال، واتخاذ تدابير فورية لضمان سلامة النقل النهري ومنع تكرار مثل هذه الكوارث التي تحصد أرواح الأبرياء.
يأتي هذا الحادث في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، حيث يواجه ملايين السكان صعوبات حادة في الحصول على الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والنقل الآمن، نتيجة استمرار النزاع وتضرر البنية التحتية وضعف الاستجابة الطارئة في العديد من المناطق، ما يزيد من مخاطر الحوادث ويضاعف آثارها على المدنيين.
https: //sarabic.
ae/20260210/بعد-أن-شهدت-أطول-فترة-إغلاق-للمدارس-جيل-كامل-مهدد-بالضياع-في-السودان؟ -1110232773.
html.
feedback.
arabic@sputniknews.
com.
https: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/02/0b/1110273229_182: 0: 2913: 2048_1920x0_80_0_0_e91f9da139cf8f8b7ed33f97fdf29590.
jpg.
webp.
أخبار السودان اليوم, العالم العربي, نهر النيل.
© AFP 2023 / -This picture taken on August 18, 2022 shows a view of a destroyed house following floods in the village of Makaylab in Sudan's Nile River State.
أفادت شبكة أطباء السودان، مساء الأربعاء، بغرق عبارة في نهر النيل شمالي البلاد، كانت تقل أكثر من 27 شخصًا، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، في منطقة" طيبة الخواض" بمحلية شندي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك