وأوضح بيستوريوس، عند وصوله إلى اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن احتياجات كييف من التمويل الخارجي هذا العام وحده تصل إلى 60 مليار يورو، مشيرًا إلى أن كل مليار يورو يقدم سواء عبر القنوات الثنائية على المستوى الوطني أو من خلال الآليات الأوروبية يمثل عنصرًا حاسمًا في تلبية تلك الاحتياجات.
وأشار وزير الدفاع الألماني إلى أنه يتفق مع عدد من الدول في القلق من احتمال أن يؤدي قرض الاتحاد الأوروبي المخصص لـ أوكرانيا إلى تراجع حجم المساهمات الثنائية المقدمة لكييف.
وتابع بوريس بيستوريوس قائلًا إنه يتفهم هذه الهواجس، مؤكدًا ضرورة توفير تلك الموارد إلى جانب التمويلات المتاحة في الوقت الراهن، وليس على حسابها.
واختتم وزير الدفاع الألماني تصريحاته بالتشديد على الحاجة الملحة إلى موارد مالية إضافية من أجل مساندة أوكرانيا.
وفي سياق متصل، صادق سفراء 24 دولة من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، باستثناء جمهورية التشيك وهنغاريا وسلوفاكيا، على آلية مالية بقيمة 90 مليار يورو مخصصة لدعم نظام كييف خلال الفترة 2026-2027.
وكانت هذه الآلية قد أقرت خلال قمة الاتحاد الأوروبي في ديسمبر كبديل لخطة مصادرة الأصول الروسية التي لم تنفذ.
ووفق الترتيبات المعتمدة، سيوجه 30 مليار يورو من إجمالي المبلغ لدعم ميزانية الدولة الأوكرانية، فيما سيخصص 60 مليار يورو لتوفير الأسلحة.
وسيجري تدبير هذه الأموال عبر الاقتراض من الأسواق المالية التابعة للاتحاد الأوروبي، على أن تتحمل المفوضية الأوروبية سداد الفوائد من ميزانية الاتحاد الأوروبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك