وجاءت تصريحات فايول خلال كلمته في فعالية" Green Gateway – العمل في تمويل المناخ"، التي تعد الأولى من نوعها التي تنظمها مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي، بحضور مكثف من قادة القطاع المالي والمؤسسات الأوروبية والبنوك التنموية الوطنية.
وصرح فايول بأن مساهمة المجموعة في التمويل بالتعاون مع المؤسسات المالية الأوروبية بلغت خلال عام 2025 حوالي 35 مليار يورو، شملت قروضًا وضمانات وأدوات لتخفيف رأس المال، مع توقيع اتفاقيات توريق قياسية بلغت قيمتها 6 مليارات يورو.
وقال نائب رئيس «الاستثمار الأوروبي» إن الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى الشركات ذات رأس المال المتوسط، تشكل العمود الفقري للاقتصاد الأوروبي بنسبة 99% من إجمالي الشركات، مؤكدًا أنها اليوم تلعب دورًا أساسيًا في جهود التحول الأخضر، سواء في مجالات الزراعة المستدامة أو تقنيات كفاءة الطاقة.
وأضاف أمبرواز فايول أن المشاريع الخضراء استحوذت على نحو 60% من إجمالي التمويلات خلال عام 2025، معتبرًا ذلك خطوة استراتيجية لتقليل الاعتماد على واردات الوقود الأحفوري وضمان طاقة منخفضة الكربون بأسعار مناسبة.
وأشار إلى الدور البارز لصندوق الاستثمار الأوروبي EIF في دعم الشركات الناشئة، مبرزًا الاتفاقية الأخيرة مع" دويتشه ليزينج" التي توفر أكثر من مليار يورو للاستثمارات الخضراء في 14 دولة أوروبية.
وسلط فايول الضوء على مبادرة" كفاءة الطاقة في الشركات الصغيرة والمتوسطة"، التي تستهدف توفير 17.
5 مليار يورو بحلول عام 2027، لمساعدة أكثر من 350 ألف شركة على خفض فواتير الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية.
وفي استجابة لآراء الشركاء، أعلن نائب رئيس البنك عن خطة طموحة لتسهيل الإجراءات، معترفًا بأن الالتزام بـ" تصنيف الاتحاد الأوروبي" (EU Taxonomy) قد يشكل عبئًا على الشركات الصغيرة.
وتعهد البنك بتوحيد الأطر المالية، عبر تنسيق سياسات التمويل الأخضر بين بنك الاستثمار الأوروبي وصندوق الاستثمار الأوروبي لتوفير وضوح أكبر للمستفيدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك