وجاء هذا الصعود مدفوعًا بعدة عوامل أساسية، يأتي في مقدمتها التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران التي أضفت" علاوة مُخاطَرَة" على أسعار الخام، مما زاد الطلب على النفط كملاذ آمن وسط شكوك السوق بشأن استقرار الإمدادات في المنطقة.
كما أسهمت بوادر انتعاش في مؤشرات الطلب العالمي على الطاقة بعد تراجع المخاوف الاقتصادية مؤخرًا في دعم الأسعار، لاسيما مع توقعات متباينة من كبار المحللين حول توازن العرض والطلب في الأشهر المقبلة.
بالرغم من الارتفاع الحالي، تجدر الإشارة إلى أن التوقعات المتوسطة للعام 2026 ما زالت تشير إلى ضغوط هبوطية على السوق بسبب فائض المعروض العالمي واستمرار زيادة الإنتاج من كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، وهو ما ظهر في تقارير حديثة عدة، ما يضع الأسعار تحت ضغط نزولي محتمل في الأجل الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك