أكّد وزير الداخلية السوري أنس خطاب متابعته اليومية لما يطرحه المواطنون السوريون من نصائح وآراء تتعلق بمسار العدالة، مشدداً على أن العدالة الانتقالية خيار وطني يعزز الامن والاستقرار وسيادة القانون.
جاء ذلك في منشور على منصة" إكس"، مساء الخميس، بعد لقائه مع وفد هيئة العدالة الانتقالية برئاسة عبدالباسط عبداللطيف.
وقال: أتابع يومياً ما يشارك به إخوتي السوريون من نصائح وآراء حول العدالة وفرض الاستقرار، وأودّ أن أؤكد أن العدالة الانتقالية مسار وطني يؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الإنصاف وكشف الحقائق ومحاسبة المجرمين وتغليب المصلحة الوطنية، ويرسخ لتعزيز الأمن والاستقرار وسيادة القانون".
وأوضح أن اللقاء مع هيئة العدالة الانتقالية بحث سبل دعم عمل الهيئة، ولا سيما في مجال تبادل المعلومات، كما استعرضوا ما أُنجز خلال الفترة الماضية، كما اتفقوا على مواصلة التنسيق من خلال آلية عمل مشتركة بما يسهم في تعزيز العدالة والسلم المجتمعي.
غضب بعد إطلاق سراح متهمين بارتكاب انتهاكات.
أثارت عمليات الإفراج الأخيرة عن عناصر وقيادات سابقة في ميليشيات النظام المخلوع في محافظة دير الزور احتجاجات واسعة بين الأهالي والناشطين، ولا سيما عقب إطلاق سراح مدلول العزيز، أحد أبرز قادة الميليشيات المرتبطة بإيران.
ودفعت الخطوة متظاهرين إلى المطالبة بمحاسبته ومساءلة الجهات التي أصدرت قرار إخلاء سبيله، معتبرين أن الإفراج عن" مجرمين وشبيحة" شكّل استفزازاً لمشاعر ذوي الضحايا وخذلاناً لأسر الشهداء، وأثار تساؤلات واسعة حول جدية مسار العدالة الانتقالية وأهدافه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك