بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة صباحًا وارتفاعها ظهرًا، يعاني كثيرون في شهر فبراير من نوبات صداع متكررة دون سبب واضح، لكن الأطباء أكدوا أن تغيرات الطقس المفاجئة قد تكون المحفز الأساسي للصداع، خاصة لمن يعانون من الصداع النصفي، بحسب «Cleveland Clinic» فما القصة؟تقلبات الجو في فبراير.
لماذا يزداد الصداع في هذا الوقت؟تقلبات الطقس تؤثر بشكل مباشر على الأوعية الدموية والضغط داخل الجمجمة، وذلك للأسباب التالية:
1- تغير الضغط الجوي: انخفاض الضغط الجوي قبل العواصف أو مع تقلبات الطقس قد يؤدي إلى تمدد أو انقباض الأوعية الدموية في الدماغ، مما يحفّز نوبات الصداع، خاصة الصداع النصفي، بعض الدراسات تشير إلى أن فرقًا بسيطًا في الضغط الجوي قد يكفي لإطلاق النوبة لدى الأشخاص الحساسين.
2- البرودة المفاجئة وانقباض الأوعية: التعرض لتيارات هوائية باردة أو الانتقال السريع بين أجواء دافئة وباردة يسبب انقباضًا مفاجئًا في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى صداع توتري أو صداع الجيوب الأنفية.
3- الجفاف في الشتاء: رغم أن الإحساس بالعطش يقل في الأجواء الباردة، ونقص السوائل من الأسباب الشائعة للصداع، خاصة مع تناول المشروبات المنبهة بكثرة مثل القهوة.
4- اضطراب النوم: تقلبات الجو قد تؤثر على جودة النوم، ومع قصر ساعات النهار في الشتاء، قد يحدث اضطراب في الساعة البيولوجية، وقلة النوم أو زيادته عن الحد قد تحفّز نوبات الصداع النصفي.
5- حساسية الجيوب الأنفية: تغيرات الطقس قد تؤدي إلى احتقان الجيوب الأنفية، ما يسبب ضغطًا في الرأس والوجه، كما أن الحساسية الموسمية قد تزداد مع تغير الفصول.
من الأكثر عرضة للصداع في فبراير؟من يعانون من حساسية الجيوب الأنفية.
الأشخاص الذين لا يشربون كميات كافية من الماء.
تجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء الباردة.
متابعة الضغط الجوي إذا كنت تعاني من صداع نصفي متكرر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك