في مشهدٍ يلخّص قسوة النزوح ومعاناة المدنيين، يواصل مسنّ من قطاع غزة رحلته الشاقة بين الركام والأنقاض، مستنداً إلى عكازه وبرفقة زوجته، بعد أن فقد منزله جراء القصف.
الرجل الذي أثقلت سنوات العمر كتفيه، يسير بخطوات بطيئة متكئاً على عكازه، بينما تمضي زوجته إلى جانبه، يتقاسمان وجع الفقد ومشقة الطريق، باحثين عن مأوى آمن وسط دمارٍ طال كل شيء.
لم يكن النزوح بالنسبة لهما مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل فراقٌ لبيتٍ احتضن ذكريات عمرٍ طويل.
وتتكرر هذه المشاهد يومياً في قطاع غزة، حيث يجد كبار السن أنفسهم في مواجهة ظروف إنسانية قاسية، وسط نقص حاد في الخدمات الأساسية والمساعدات.
وتبقى صورة المسن وزوجته وهما يشقان طريقهما بين الركام، شاهداً حياً على معاناة إنسانية تتجاوز حدود الكلمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك