قال نائبان في برلمان كوريا الجنوبية اليوم الخميس، استنادا إلى معلومات استخباراتية، إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يبدو أنه يتخذ خطوات لتعزيز مكانة ابنته كخليفة له، وإن هناك دلائل على أنها تقدم مساهمات في الشؤون السياسية.
وذكر النائبان أن جهاز المخابرات الوطني الكوري الجنوبي سيراقب عن كثب ما إذا كانت الابنة، التي يُعتقد أن اسمها كيم جو إيه، ستحضر اجتماعا مرتقبا لحزب العمال الحاكم وكيف سيتم تقديمها، وما إذا كانت ستتولى أي منصب رسمي.
وتظهر جو إيه، التي يُعتقد أنها في أوائل سن المراهقة، بشكل متزايد في وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية برفقة والدها في جولات ميدانية تشمل تفقد مشاريع الأسلحة، وسط تكهنات المحللين بأنه يتم إعدادها لتكون زعيمة الجيل الرابع للبلاد.
شوهدت الشابة كيم جو آي - لم يتم التأكد من عمرها - إلى جانب والدها في مناسبات عدة منذ عام 2022، ما يدفع للاعتقاد بأنها قد تخلفه في أحد الأيام بما أنها الجيل الرابع للسلطة في السلالة الشيوعية الوحيدة في العالم.
وقال النائبان إن جهاز المخابرات يعتقد أن الدور الذي تضطلع به خلال المناسبات العامة يشير إلى أنها بدأت في تقديم مساهمات سياسية وأنها تعامل على أنها ثاني أعلى قائد فعلي.
وأعلنت كوريا الشمالية أن حزب العمال سيعقد الاجتماع الافتتاحي للمؤتمر التاسع في أواخر فبراير / شباط، وهو حدث يعتقد المحللون أنه سيكشف عن الأهداف السياسية الرئيسية للسنوات القادمة في مجالات الاقتصاد والشؤون الخارجية والدفاع.
كان كيم جونغ أون، الذي ولد على الأرجح عام 1983 أو 1984، يبلغ من العمر 30 عاماً عندما خلف والده كيم جونغ إيل في ديسمبر/كانون الأول 2011.
كما تحظى شقيقته كيم يو جونغ بنفوذ واسع.
تهيمن على كوريا الشمالية منذ 1948 سلالة كيم المعروفة أيضاً باسم «سلالة بايكتو»، وهو اسم جبل مقدس يعتبر المهد الأسطوري للشعب الكوري، حيث ولد كيم جونغ إيل، بحسب الدعاية الكورية الشمالية، الذي خلف أيضاً والده كيم إيل سونغ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك