سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

انتخابات حاسمة في بنغلاديش: جيل "زد" ينتقل من الشارع للبرلمان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

تدفق الناخبون إلى مراكز الاقتراع في جميع أنحاء بنغلاديش اليوم الخميس وسط إجراءات أمنية مشددة للإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية تُعتبر اختبارا حاسما لديمقراطية البلاد بعد سنوات من الاضطرابات السياس...

ملخص مرصد
يتوجه الناخبون في بنغلاديش إلى صناديق الاقتراع في انتخابات برلمانية حاسمة وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث يبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو 128 مليونا، 49% منهم نساء. وتأتي الانتخابات بعد انتفاضة 2024 التي قادها جيل الشباب وأطاحت بحكومة الشيخة حسينة، مع توقعات بتأثير كبير للناخبين الشباب الذين يحق لنحو 5 ملايين منهم التصويت لأول مرة.
  • يتنافس أكثر من 2000 مرشح بينهم مستقلون كثيرون على 300 مقعد في مجلس الأمة
  • يتصدر المنافسة ائتلافان يقودهما حزب بنغلاديش الوطني وحزب الجماعة الإسلامية
  • يشارك أكثر من 100 ألف جندي و200 ألف شرطي في الحفاظ على الأمن يوم الانتخابات
من: الناخبون في بنغلاديش، طارق رحمن، الشيخة حسينة أين: بنغلاديش متى: اليوم الخميس

تدفق الناخبون إلى مراكز الاقتراع في جميع أنحاء بنغلاديش اليوم الخميس وسط إجراءات أمنية مشددة للإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية تُعتبر اختبارا حاسما لديمقراطية البلاد بعد سنوات من الاضطرابات السياسية.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو 128 مليونا، 49% منهم من النساء، لكن 83 مرشحة فقط يتنافسن في الانتخابات.

ومن المتوقع أن يكون للناخبين الشباب، الذين أدى العديد منهم دورا محوريا في انتفاضة 2024، تأثير كبير.

ويحق لنحو 5 ملايين ناخب التصويت لأول مرة.

ويتألف برلمان بنغلاديش من 350 مقعدا، منها 300 مقعد تُنتخب مباشرة من دوائر انتخابية فردية، و50 مقعدا مخصصة للنساء.

ويُنتخب النواب بالأغلبية البسيطة، وتستمر ولاية البرلمان 5 سنوات، وقد أرجأت لجنة الانتخابات مؤخرا التصويت في إحدى الدوائر الانتخابية بعد وفاة أحد المرشحين.

وستشمل الانتخابات أيضا استفتاء على مجموعة من الإصلاحات الدستورية تشمل إنشاء حكومة انتقالية محايدة لفترات الانتخابات، وإعادة هيكلة البرلمان ليصبح هيئة تشريعية من مجلسين، وزيادة تمثيل المرأة، وتعزيز استقلال القضاء، وفرض حد أقصى لولاية رئيس الوزراء بفترتين.

وعلى عكس الانتخابات السابقة التي شابتها مقاطعة المعارضة وترهيبها، يتنافس أكثر من 2000 مرشح بينهم مستقلون كثيرون على 300 مقعد في مجلس الأمة.

ويتصدر المنافسة في الانتخابات ائتلافان يقودهما حلفاء سابقون، هما حزب بنغلاديش الوطني وحزب الجماعة الإسلامية الذي يقود حاليا تحالفا يضم 11 حزبا.

ويعد حزب الجماعة الإسلامية، أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد، التي حُظرت في عهد حسينة، في بلد يُشكّل المسلمون فيه أكثر من 90% من إجمالي عدد السكان، بينما تبلغ نسبة الهندوس حوالي 8%.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تصدر حزب بنغلاديش الوطني.

وحظرت البلاد حزب رابطة عوامي بزعامة رئيسة الوزراء المخلوعة الشيخة حسينة، التي لا تزال في منفاها الاختياري في الهند حليفتها منذ فترة طويلة، مما يمهد الطريق أمام الصين لتوسيع نفوذها في بنغلاديش في ظل تدهور علاقات دكا مع نيودلهي.

وتجرى الانتخابات في ظل استنفار أمني في مختلف أنحاء البلاد حيث يشارك أكثر من 100 ألف جندي من الجيش والبحرية والقوات الجوية ونحو 200 ألف شرطي في الحفاظ على ‌القانون والنظام يوم الانتخابات.

تُعد هذه الانتخابات الأولى في بنغلاديش منذ انهيار حكومة حسينة عام 2024 بعد أسابيع من الاحتجاجات الجماهيرية التي فجرها وقادها جيل الشباب.

ويُعد طارق رحمن، رئيس الحزب الوطني البنغلاديشي، أحد أبرز المرشحين لتشكيل الحكومة المقبلة.

وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، وقد عاد إلى بنغلاديش في ديسمبر/كانون الأول بعد 17 عامًا قضاها في منفى اختياري في لندن.

وتعهد رحمن بإعادة بناء المؤسسات الديمقراطية، وإرساء سيادة القانون، وإنعاش الاقتصاد المتعثر.

وحثّ طارق رحمن، الجميع على التصويت اليوم لمواجهة" المؤامرات" التي قال إنها تسعى لعرقلة أول انتخابات منذ انتفاضة 2024.

وقال رحمن، للصحفيين بعد الإدلاء بصوته في دكا" أومن إيمانا راسخا بأنه إذا خرج شعب بنغلاديش للإدلاء بأصواته، فلن تنجح المؤامرات وأتمنى للجميع التوفيق في إرساء دعائم الديمقراطية الجديدة".

ويراهن المراقبون على أن تعيد هذه الانتخابات تشكيل الاستقرار الداخلي في بنغلاديش، وهي دولة اتسم تاريخها منذ استقلالها عن باكستان عام 1971 بالأحزاب السياسية الراسخة، والانقلابات العسكرية، ومزاعم تزوير الانتخابات.

وتعد انتخابات اليوم حاسمة بالنسبة للدولة الواقعة في جنوب آسيا، إذ تمثل عودة إلى الديمقراطية بعد الإطاحة في عام 2024 برئيسة الوزراء الشيخة حسينة بانتفاضة قادها" الجيل زد".

ويقول محللون إن تحقيق الانتخابات نتيجة حاسمة أمر بالغ الأهمية لاستقرار الحكم في الدولة البالغ عدد سكانها 175 مليون نسمة، حيث تسببت الاحتجاجات الدامية ضد حسينة في اضطرابات استمرت شهورا وتعطيل الصناعات الرئيسية بما في ذلك قطاع الملابس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك