CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

بنغلادش تنظم أول انتخابات بعد الإطاحة بحسينة

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أشهر
1

وامتدت صفوف الانتظار أمام مراكز الاقتراع في دكا عاصمة الدولة الواقعة في جنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، حيث أعرب قادة الأحزاب الرئيسيون عن مخاوفهم من وجود تهديدات أو" مؤامرات" لعرقلة التص...

ملخص مرصد
شهدت بنغلادش أول انتخابات بعد الإطاحة برئيسة الوزراء السابقة حسينة، حيث توجه 127 مليون ناخب للتصويت في ظل إجراءات أمنية مشددة. وتتنافس أحزاب رئيسية بينها الجماعة الإسلامية والحزب الوطني البنغلادشي، فيما يواجه الاقتصاد تحديات كبيرة بعد سنوات من الاضطرابات السياسية.
  • نشرت السلطات 300 ألف جندي وشرطي لتأمين الانتخابات
  • يتنافس الحزب الوطني البنغلادشي والجماعة الإسلامية على السلطة
  • يواجه الاقتصاد تحديات كبيرة بعد 15 عاما من حكم حسينة
من: الناخبون البنغلادشيون والأحزاب السياسية الرئيسية أين: بنغلادش

وامتدت صفوف الانتظار أمام مراكز الاقتراع في دكا عاصمة الدولة الواقعة في جنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، حيث أعرب قادة الأحزاب الرئيسيون عن مخاوفهم من وجود تهديدات أو" مؤامرات" لعرقلة التصويت.

ونُشر أكثر من 300 ألف جندي وشرطي في أنحاء البلاد، بعد تحذير خبراء في الأمم المتحدة قبل بدء التصويت من تزايد موجات" التعصب" و" التهديدات" و" التضليل" التي تستهدف بشكل خاص ملايين الشباب الذين ينتخبون للمرة الأولى.

وقالت شيثي غوسوامي (21 عاما) الطالبة في كلية دكا" هذا أول تصويت لي".

وجاءت مبكرا لتجنب الازدحام.

وأضافت" آمل بعد كل ما مررنا به خلال السنوات القليلة الماضية، أن يكون هذا الوقت المناسب لشيء إيجابي".

أما طارق رحمن المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء والبالغ 60 عاما، فيثق في قدرة الحزب الوطني البنغلادشي الذي ينتمي إليه، على استعادة السلطة لكنه يواجه منافسة قوية من" الجماعة الإسلامية"، أكبر حزب إسلامي في البلاد.

وقال رحمن بعد إدلائه بصوته" لدي قناعة راسخة بأن إقبال المواطنين في بنغلادش على التصويت سيُفشل أي مؤامرات".

وخاض زعيم الجماعة الإسلامية شفيق الرحمن البالغ 67 عاما حملة شعبية منظمة.

وفي حال فاز الائتلاف الذي تتزعمه الجماعة الاسلامية، فقد يترأس شفيق الرحمن أول حكومة يقودها إسلاميون في بنغلادش العلمانية دستوريا.

وتشعر الجماعة الإسلامية التي خاضت حملتها الانتخابية على أساس العدالة وإنهاء الفساد، بأنها أمام أكبر فرصة لها منذ عقود، وقد نبه شفيق الرحمن حزبه قائلا" سنفعل كل ما يلزم" لضمان نتيجة نزيهة.

وتتباين استطلاعات الرأي بشكل كبير، لكن معظمها يعطي التقدم لحزب بنغلادش الوطني، مع إشارة بعضها إلى أن المنافسة متقاربة جدا.

تشير تقارير الشرطة إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من 600 آخرين في اشتباكات مرتبطة بالحملات الانتخابية.

وصرح مفوض الانتخابات إيه إم إم ناصر الدين بأن عملية التصويت تجري" بسلاسة ونزاهة"، لكنه حذر من سيل من المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصا المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، " قادم من وراء الحدود".

ولم يُدلِ بمزيد من التفاصيل إلا أن العلاقات مع الهند المجاورة متوترة منذ انتفاضة 2024.

وشدد محمد يونس حامل نوبل للسلام والذي قاد البلاد بعد 15 عاما من حكم حسينة، على أهمية هذا اليوم"، مضيفا أنه سيحدد" التوجه المستقبلي للبلاد وطبيعة ديموقراطيتها ومدى استمراريتها ومصير الجيل القادم".

وقد منعت حكومة يونس حزب رابطة عوامي الذي تنتمي إليه حسينة من خوض الانتخابات.

وحُكم على حسينة البالغة 78 عاما والتي لجأت إلى الهند المجاورة، بالإعدام غيابيا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية بسبب القمع الدامي للمتظاهرين خلال الأشهر الأخيرة من حكمها.

كما دافع يونس عن ميثاق ديموقراطي شامل لإعادة بناء نظام الحكم" المنهار تماما"، ومنع العودة إلى حكم الحزب الواحد.

وفي وقت لاحق، أكد يونس بعد الإدلاء بصوته، أن البلاد" أنهت الكابوس وبدأت حلما جديدا".

وسيقرر الناخبون البالغ عددهم 127 مليونا في استفتاء ما إذا كانوا سيؤيدون مقترحات تحديد فترات ولاية رئيس الوزراء وإنشاء مجلس أعلى جديد للبرلمان ومنح الرئيس صلاحيات أوسع وتعزيز استقلالية القضاء.

وسيختار الناخبون 300 نائب بشكل مباشر، بالإضافة إلى 50 امرأة يتم اختيارهن من قوائم الأحزاب.

وسيبدأ فرز الأصوات يدويا بعد إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة 4,30 مساء (10,30ت غ).

وفي انتخابات سابقة كانت النتائج تظهر تدريجيا بعد ساعات.

وقال المحلل توماس كين من مجموعة الأزمات الدولية" يكمن الاختبار الحاسم لبنغلادش الآن في ضمان إجراء الانتخابات بنزاهة وحيادية، وأن تقبل جميع الأطراف بالنتيجة".

وسترث الحكومة المقبلة اقتصادا مُنهكا في ثاني أكبر مُصدّر للملابس في العالم، إضافة إلى علاقات حساسة مع الهند.

وقبيل الانتخابات، قال شفيق الرحمن زعيم الحزب الوطني البنغلادشي - الذي قاد والداه الراحلان البلاد - لوكالة فرانس برس، إن أولويته القصوى في حال انتخابه، ستكون إرساء الأمن والاستقرار.

لكنه حذّر من أن التحديات المقبلة هائلة وأن" الاقتصاد قد دُمّر".

وفي خطابه الأخير للأمة قبل التصويت، حثّ يونس المواطنين على تكريم" تضحية" انتفاضة 2024.

وقال" النصر جزء من الديموقراطية، والهزيمة جزء لا مفر منه أيضا.

أرجوكم كرّسوا أنفسكم لبناء بنغلادش جديدة، عادلة وتشمل الجميع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك