وظن البنتاغون خطأً أن البالون طائرة مسيّرة تابعة لعصابة مخدرات، واستغل الفرصة لاختبار تقنية جديدة لمكافحة الطائرات المسيرة، بالقرب من قاعدة" فورت بليس" العسكرية في تكساس.
وقال مسؤول لشبكة" فوكس نيوز" إن الليزر استُخدم لإسقاط ما بدا أنه طائرات مسيرة أجنبية، وتبين لاحقاً أنها بالون، مما دفع إدارة الطيران الفيدرالية إلى إغلاق المجال الجوي فوق تكساس بشكل مفاجئ.
وكان وزير النقل، شون دافي، قد صرح سابقاً بأن إدارة الطيران الفيدرالية ووزارة الحرب" تحركتا بسرعة للتصدي لاختراق طائرة مسيرة تابعة لعصابة مخدرات"، وأضاف: " تم تحييد التهديد، ولا يوجد أي خطر على حركة السفر التجاري في المنطقة".
وأوقفت إدارة الطيران الفيدرالية جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار إل باسو الدولي، وحظرتها من الساعة 11: 30 مساءً يوم 10 فبراير (شباط) إلى الساعة 11: 30 مساءً بالتوقيت المحلي.
ومن جانبها قالت مصادر متعددة لشبكة" سي إن إن" الأمريكية إن خطة البنتاغون لاستخدام ليزر عالي الطاقة مضاد للطائرات المسيّرة، تم دون التنسيق مع إدارة الطيران الفيدرالية بشأن المخاطر المحتملة على الرحلات المدنية، مما أدى إلى إغلاق غير مسبوق للمجال الجوي فوق مدينة إل باسو بولاية تكساس، أمس الأربعاء.
وقال شخصان مطلعان على الأمر، إن إدارة الجمارك وحماية الحدود، وليس الجيش الأمريكي، هي التي كانت تتحكم بتقنية الليزر عندما استُخدمت هذا الأسبوع حول إل باسو لإسقاط البالون.
وأفاد أحد المصادر أن وزير الدفاع بيت هيغسيث، وافق على إعارة إدارة الجمارك وحماية الحدود لهذه التقنية الجديدة في الأسابيع الأخيرة.
وأوضحت المصادر أن وزارة الدفاع قادت تطوير التقنية، لكن إدارة الجمارك وحماية الحدود هي التي كانت تشغلها فعلياً هذا الأسبوع، وقال مصدر آخر مطلع على الأمر إن أفراداً من وزارة الدفاع كانوا حاضرين أثناء استخدام الجهاز.
ومساء الثلاثاء، أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية حظراً مؤقتاً على الطيران، ما أدى إلى إيقاف جميع الرحلات الجوية على ارتفاع يصل إلى 18 ألف قدم حول المدينة لمدة 10 أيام، ما أدى فعلياً إلى إغلاق مطار إل باسو الدولي.
وبعد نحو 8 ساعات، رُفع الحظر، وبحلول الوقت الذي رفعت فيه إدارة الطيران الفيدرالية قيود الطيران، كانت شركات الطيران قد أصدرت بالفعل إعفاءات سفر، وأبلغت العملاء بالتغييرات المحتملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك