الشرق للأخبار - الاستخبارات الأميركية تعرض على الإيرانيين "التعاون" معها روسيا اليوم - الرئيس الإسرائيلي يبدأ زيارة رسمية إلى إثيوبيا (فيديو + صور) Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ ممكن أن تصل إلينا فرانس 24 - اعتقال صحافي ياباني في إيران (إعلام) القدس العربي - السجن 4 أعوام بحق قياديين بحركة “النهضة” التونسية العربي الجديد - لماذا أرسلت واشنطن مقاتلات "إف 22" إلى إسرائيل وما مميزاتها؟ Euronews عــربي - اعتداءات وإحراق منازل في الضفة الغربية: المستوطنون يصعّدون هجماتهم خلال رمضان العربية نت - كندا تعتمد أحدث طائرات "غلف ستريم" الأميركية القدس العربي - رحيل “ريتا” ملهمة محمود درويش تاركة وصيتها بترجمة “فكر بغيرك” للغات العالم- (صور) سكاي نيوز عربية - التحشيد الأميركي.. هل بات إنذارا أخيرا لبغداد وطهران؟
عامة

في حضور علماء وحكماء إفريقيا.. الخشت يستعرض استراتيجية التعليم من أجل التنمية والسلم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

في طرح فكري واستراتيجي شامل أمام" المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم" بموريتانيا، برئاسة العلامة عبد الله بن بيه، وتحت رعاية رئيس الجمهورية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والمنعقد في العاصمة ال...

ملخص مرصد
دعا الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة السابق، خلال المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم في موريتانيا، إلى تبني 'بيداغوجيا الأمل' كاستراتيجية تربوية وفلسفية جديدة في القارة الإفريقية. وشدد على ضرورة استبدال 'ثقافة الموت' التي تروج لها جماعات التطرف بـ'غريزة الحياة' والبناء، محدداً أربعة أركان عملية لتحقيق ذلك.
  • دعا إلى تبني 'بيداغوجيا الأمل' كاستراتيجية تربوية جديدة في إفريقيا
  • حدد أربعة أركان عملية: التفكير النقدي، التربية المدنية، إدارة النزاع، والتعليم من أجل التنمية
  • حذر من خطورة إدارة الخلافات بمنطق 'المباراة الصفرية' وطرح 'نموذج السفينة' كبديل
من: الدكتور محمد عثمان الخشت أين: موريتانيا - نواكشوط

في طرح فكري واستراتيجي شامل أمام" المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم" بموريتانيا، برئاسة العلامة عبد الله بن بيه، وتحت رعاية رئيس الجمهورية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والمنعقد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، دعا الدكتور محمد عثمان الخشت المفكر العربي ورئيس جامعة القاهرة السابق، إلى تبني مقاربة تربوية وفلسفية جديدة في القارة الإفريقية أطلق عليها المؤتمر" بيداغوجيا الأمل"، مؤكدًا أن معالجة النزاعات المسلحة والأزمات السياسية لا يمكن أن تنجح دون تفكيك البنية العقلية لليأس، واستبدال" ثقافة الموت" التي تروج لها جماعات التطرف بـ" غريزة الحياة" والبناء.

جاء ذلك خلال ترؤسه الجلسة الخامسة للمؤتمر بعنوان" بيداغوجيا الأمل: غراس التربية وحصاد المستقبل"، بحضور نخبة من العلماء وصناع القرار الأفارقة.

وشدد الدكتور الخشت، في ورقته على قاعدة جوهرية مفادها أن" العقل يرسم الرؤية، والسياسة تحدد الهدف، لكن التربية هي الأداة الأهم لتحقيق ذلك، لأنها هي التي تصنع العقول".

وأشار إلى أن الأمل في السياق الإفريقي المثقل بالجراح ليس ترفاً عاطفياً، بل هو" كفاءة معرفية وأخلاقية شاقة" وضرورة وجودية لوقف نزيف القارة.

وحدد الدكتور محمد الخشت، أربعة أركان عملية لما أسماه المؤتمر" بيداغوجيا الأمل"، وهي: مهارات التفكير النقدي: لخلق" مناعة ذهنية" ضد فيروسات الاستقطاب، والتربية المدنية: لترسيخ قواعد العيش المشترك والمواطنة المتكافئة، وتقنيات إدارة النزاع: لتحويل الاختلاف من اقتتال عبثي إلى مساحات للتفاوض العقلاني وفن التسويات العاقلة، والتعليم من أجل التنمية: لإعادة الاعتبار للاقتصاد والعمران كشرط مادي لاستدامة السلام.

خطورة ادارة الخلافيات فى أفريقيا.

وعلى المستوى السياسي، حذر الدكتور محمد الخشت، من خطورة إدارة الخلافات في إفريقيا بمنطق" المباراة الصفرية" Zero-Sum Game حيث يعتقد كل طرف أن بقاءه مرهون بفناء الآخر.

وطرح بدلاً من ذلك" النموذج المعرفي للسفينة" المستلهم من الحديث النبوي الشريف، كأصل سياسي واجتماعي لمفهوم الأمن الجماعي والذي يعمل عليه" المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم".

وأوضح الدكتور الخشت، أن هذا النموذج يفرض" وحدة المصير"، حيث خرق السفينة في الأسفل يعني غرق من في الأعلى أيضاً، معتبراً أن" التنازل السياسي" في هذا السياق ليس هزيمة، بل هو" استثمار في النجاة"، وأن الانتقال من عقلية" أنا أو الفوضى" إلى" نحن والنجاة" هو الشرط الشارط لتحويل الأمل إلى واقع.

واستدعى الدكتور محمد الخشت، في ورقته مفاهيم المربي البرازيلي" باولو فريري" والفيلسوف الألماني" إرنست بلوخ"، محذراً مما أسماه" التعليم البنكي للكراهية"، حيث تقوم جماعات التطرف و" سماسرة الفوضى" بحشو عقول الشباب بسرديات المظلومية واليأس.

وطالب الدكتور محمد الخشت، بضرورة" عقلنة الأمل" وتحويله إلى سياسات عامة تعليمية قابلة للقياس والتقييم، وإعطاء أولوية للشباب لحمايتهم من الهجرة غير النظامية أو الانزلاق نحو التطرف، وإعادة الاعتبار للمعلم بوصفه فاعلاً مركزياً في صناعة السلم، والانتقال من ثقافة التلقين إلى ثقافة السؤال النقدي.

وأكد الدكتور الخشت، في ختام كلمته أن «اليأس خيانة، والأمل عمل ونضال»، مشددًا على أن صناعة المستقبل تمر عبر المدرسة والجامعة، حيث «السلام يبدأ من العقول».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك