بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، يوم أمس الأربعاء، الجهود المبذولة للتوصّل إلى اتفاق سياسي يستكمل اختيار رئيس الجمهورية، والمضي في الاستحقاقات الدستورية.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، إنّ السوداني التقى المالكي، حيث جرى استعراض مجمل الأوضاع العامة، وسير التفاهمات و" الحوارات بين القوى الوطنية لاستكمال الاستحقاقات الدستورية".
وأضاف أنّ اللقاء تناول مواقف الكتل السياسية، والجهود الرامية إلى الوصول لاتفاق سياسي داخل مجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية، إلى جانب بحث مواصلة الحكومة تلبية متطلبات الخدمات والتنمية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وكان البرلمان العراقي قرر مطلع فبراير/ شباط الجاري، للمرة الثانية، تأجيل جلسة انتخاب رئيس البلاد، في ظل استمرار الخلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، بشأن الاستحواذ على المنصب.
ووفق نظام المحاصصة المعتمد بين القوى السياسية النافذة، يُعدّ منصب رئيس الجمهورية من حصة المُكوّن الكردي، ويتنافس عليه عادة الحزبان الرئيسيان.
وتنص الفقرة" ب" من المادة 72 في الدستور العراقي على أن" يستمر رئيس الجمهورية في ممارسة مهامه إلى ما بعد انتهاء انتخابات مجلس النواب الجديد واجتماعه، على أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يومًا من تاريخ أول انعقاد للمجلس".
وكان البرلمان قد عقد أولى جلساته في 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
كما تنص الفقرة" أ" من المادة 76 على أن" يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددًا بتشكيل مجلس الوزراء خلال خمسة عشر يومًا من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية".
وفي 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن" الإطار التنسيقي" ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، في ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
لكنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، هدّد بوقف دعم بلاده للعراق في حال تولّي المالكي منصب رئيس الوزراء، مشيرًا إلى علاقته الوثيقة بإيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك