أبلغت البرازيل، الأربعاء، منصة إكس للتواصل الاجتماعي، والتابعة لإيلون ماسك، بضرورة إيقاف روبوت الدردشة" غروك" عن إنشاء صور" ذات طابع جنسي" صريحة، في أحدث خطوة تضغط فيها دولةٌ على الملياردير لإصلاح أداة الذكاء الاصطناعي التي أثارت جدلاً واسعاً.
وأوردت السلطات البرازيلية أن على" إكس" أن" تنفّذ فوراً إجراءات مناسبة لمنع إنتاج محتوى مُجنَّس أو مُؤرْتَن للأطفال والمراهقين، وكذلك البالغين الذين لم يمنحوا موافقتهم"، باستخدام" غروك".
وجاء ذلك في بيانٍ من المدّعي العام البرازيلي، والهيئة الوطنية لحماية البيانات" الوكالة الوطنية لحماية البيانات" (ANPD)، والمكتب الوطني لحقوق المستهلك" سيناكون" (Senacon).
ومنحت الجهاتُ البرازيلية المنصّة خمسة أيام للامتثال للأمر، وإلا ستواجه إجراءات قانونية وغرامات.
وأضافت السلطات أنّ" إكس" زعمت أنها حذفت آلاف المنشورات وعلّقت مئات الحسابات بعد تحذيرٍ أصدرته البرازيل الشهر الماضي، إلا أنّ عمليات تحقق لاحقة خلصت إلى أنّ مستخدمي" غروك" ما زالوا قادرين على توليد" تزييف عميق" (deepfakes) مُجنَّس.
كما انتقدت الجهات البرازيلية المنصّة بسبب" عدم الشفافية في ردّها".
وكانت" إكس" قد أعلنت في 15 يناير/كانون الثاني إجراءاتٍ لمنع" غروك" من" تعرية" صور أشخاصٍ حقيقيين في الدول التي تُعدّ مثل هذه الممارسة غير قانونية، غير أنّه لم يتضح أين تُطبّق هذه الإجراءات فعلياً.
وخلال الفترة الماضية، تصاعد الضغط الدولي على شركة إكس إيه آي لضبط روبوت الدردشة، بعد أن أتاحت ميزة" وضع سبايسي" (Spicy Mode) للمستخدمين إنشاء صور جنسية لنساء وأطفال عبر أوامر نصية بسيطة من نوع" ضَعها ببيكيني" أو" أزِل ملابسها".
وبحسب مركز مكافحة الكراهية الرقمية (Center for Countering Digital Hate - CCDH)، ولّد" غروك" ما يُقدَّر بثلاثة ملايين صورة جنسية لنساء وأطفال خلال بضعة أيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك