وأمَّ المصلين، فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ عبدالباري الثبيتي، الذي أوصى في خطبته المسلمين بتقوى الله فهي زاد الأيام وحرز الشدائد وسبب الفرج، مبينًا أنه حين يطول الجدب ويغدو الناس يترقبون قطرة من السماء تنبض بها الحياة يتذكر المؤمنون أن رزقهم بيد الله وحده وخزائن الغيث لا يملكها إلا الله قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ).
وأشار فضيلته إلى أن الماء حياة القلوب وعطاء يرسله متى شاء وكيف يشاء، موضحًا أن احتباس المطر رسالة ربانية توقظ قلوب الغافلين وتدعو الناس إلى مراجعة أنفسهم والنظر في أحوالهم ورد ما فسد من علاقتهم بربهم فالذنوب تظلم بها القلوب وتحبس بها الأرزاق تسد بها أبواب الرحمة قال تعالى: (وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا) فدل على الطاعة سبب للرخاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك