أكد المعهد القومي للتغذية أهمية تنظيم مواعيد تناول الطعام للحفاظ على الصحة العامة وتجنب زيادة الوزن، مشددين على ضرورة توزيع الوجبات على مدار اليوم، وعدم تناول كميات كبيرة دفعة واحدة حتى لا تسبب اضطرابات في الهضم.
من الأفضل التوقف عن تناول الطعام قبل النوم.
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن من الأفضل التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، لإتاحة الفرصة للجسم لإتمام عملية الهضم بشكل صحي، مع ضرورة الفصل بين الوجبة الرئيسية والوجبات الخفيفة لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات.
وأشار معهد التغذية إلى أن الأجواء الباردة تزيد من الشعور بالجوع، ما يدفع البعض إلى استهلاك سعرات حرارية أعلى، وهو ما يستدعي الانتباه لنوعية وكميات الطعام.
كما لفت إلى أن طبيعة بعض ظروف العمل قد تجبر البعض على تناول الطعام ليلًا، وفي هذه الحالة ينصح باختيار أصناف خفيفة منخفضة السعرات، والابتعاد عن الأطعمة المقلية أو مرتفعة الدهون، خاصة عند تناول الطعام قبل النوم مباشرة، لتجنب المشكلات الصحية وزيادة الوزن.
كان قد أوضح المعهد القومي للتغذية أن النظام الغذائي الصحي يقوم على توزيع صحيح لمجموعات البروتينات والكربوهيدرات والدهون، مشيرًا إلى أن المفهوم القديم كان يعتمد على اعتبار بعض الأطعمة «صحية» وأخرى «خاطئة»، بينما تؤكد التوصيات الحديثة أن لا يوجد منع مطلق، وإنما ضبط للكميات والنسب.
أهمية زيادة استهلاك الخضراوات بشكل يومي.
وشدد معهد التغذية على أهمية زيادة استهلاك الخضراوات بشكل يومي، مع تناول الفاكهة كاملة وليس في صورة عصائر، وعدم الإفراط فيها على مدار اليوم.
وأشار المعهد إلى أن البروتين عنصر أساسي في بناء العضلات وزيادة الإحساس بالشبع والمساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم، مع ضرورة إدخال الدهون الصحية بحساب ضمن النظام الغذائي.
وبالنسبة للكربوهيدرات، أوضح معهد التغذية أنها لا تلغى من النظام الغذائي، ولكن يجب اختيارها بعناية وضبط كمياتها، بحيث لا تتجاوز أقل من ربع الطبق، محذرًا من الاتجاهات الغذائية التي تعتمد على البروتين فقط وتلغي الكربوهيدرات تمامًا، لما قد يسببه ذلك من خلل غذائي على المدى الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك