روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

ذكرى 11 فبراير في اليمن.. محللون يرونها نقطة تحوّل قادت إلى الفوضى والانقسام

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 أسبوع

في الذكرى السنوية لأحداث 11 فبراير/شباط في اليمن، يرى محللون سياسيون أن تلك المرحلة شكّلت منعطفًا حادًا في مسار البلاد، معتبرين أنها لم تحقق الأهداف التي رُفعت شعاراتها آنذاك، بل أفضت – بحسب تقييمهم –...

ملخص مرصد
في الذكرى السنوية لأحداث 11 فبراير/شباط في اليمن، يرى محللون سياسيون أن تلك المرحلة شكّلت منعطفًا حادًا في مسار البلاد، معتبرين أنها لم تحقق الأهداف التي رُفعت شعاراتها آنذاك، بل أفضت – بحسب تقييمهم – إلى تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية ما تزال البلاد تعاني آثارها حتى اليوم.
  • المحلل السياسي رياض منصور اعتبر أن 11 فبراير مثّل بداية مرحلة اتسمت بضعف مؤسسات الدولة وتصاعد حالة عدم الاستقرار
  • المحلل السياسي علاء عادل حنش قال إن الحراك الذي انطلق في فبراير شهد تحولًا في مساره بعد سيطرة قوى سياسية منظمة عليه
  • التحليلات تشير إلى أن تداعيات تلك المرحلة ما تزال حاضرة في المشهد اليمني من حيث استمرار الانقسام السياسي وتفاقم الأزمات الإنسانية
من: رياض منصور، علاء عادل حنش أين: اليمن متى: ذكرى 11 فبراير/شباط

في الذكرى السنوية لأحداث 11 فبراير/شباط في اليمن، يرى محللون سياسيون أن تلك المرحلة شكّلت منعطفًا حادًا في مسار البلاد، معتبرين أنها لم تحقق الأهداف التي رُفعت شعاراتها آنذاك، بل أفضت – بحسب تقييمهم – إلى تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية ما تزال البلاد تعاني آثارها حتى اليوم.

المحلل السياسي رياض منصور اعتبر أن 11 فبراير مثّل بداية مرحلة اتسمت بضعف مؤسسات الدولة وتصاعد حالة عدم الاستقرار، موضحًا أن الأحداث التي رافقت تلك الفترة أسهمت في اتساع رقعة الفوضى، ومهّدت – وفق رأيه – لصعود جماعات مسلحة وقوى متطرفة على حساب استقرار الدولة وأمن المجتمع.

وأضاف أن الحراك الذي رُوّج له ضمن موجة “الربيع العربي” لم ينجح، من وجهة نظره، في تحقيق تطلعات شريحة واسعة من اليمنيين في بناء دولة مؤسسات قائمة على العدالة والحوكمة الرشيدة، بل دخلت البلاد في دوامة من الانقسامات السياسية والأزمات الاقتصادية والتدخلات الخارجية.

وأشار منصور إلى أن المرحلة اللاحقة شهدت إعادة تموضع لقوى سياسية تقليدية داخل المشهد، الأمر الذي أثّر على مسار التغيير المنشود، داعيًا إلى مراجعة نقدية شاملة لتلك الحقبة بهدف استخلاص الدروس وتصحيح المسار، بما يخدم مشروعًا وطنيًا جامعًا يضع مصلحة اليمنيين فوق أي اعتبارات حزبية أو أيديولوجية.

من جانبه، قال المحلل السياسي علاء عادل حنش إن الحراك الذي انطلق في فبراير شهد – بحسب وصفه – تحولًا في مساره بعد سيطرة قوى سياسية منظمة عليه، ما أدى إلى ابتعاده عن طابعه الشبابي الأولي.

وأوضح أن تلك التحولات ساهمت في تعميق الاستقطاب السياسي، وأدت لاحقًا إلى صراعات مسلحة وتطورات أمنية معقدة، خصوصًا بعد اندلاع الحرب في 2015، وهو ما انعكس سلبًا على الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين في مختلف المحافظات.

ويرى حنش أن تداعيات تلك المرحلة ما تزال حاضرة في المشهد اليمني، سواء من حيث استمرار الانقسام السياسي أو تفاقم الأزمات الإنسانية، معتبرًا أن المواطن كان الأكثر تضررًا من مجمل هذه التطورات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك