فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

ملاحقة أمير موناكو بتهمة التشهير ورفض منحه حصانة قضائية

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
2

رفضت محكمة نانتير الفرنسية منح أمير موناكو، ألبير الثاني، حصانة قضائية في قضية تشهير رفعها ضده محاسبه السابق كلود بالميرو، على خلفية مقابلة صحفية نُشرت في مجلة “لوبوان”، في تطور جديد ضمن سلسلة نزاعات ...

ملخص مرصد
رفضت محكمة نانتير الفرنسية منح أمير موناكو ألبير الثاني حصانة قضائية في قضية تشهير رفعها ضده محاسبه السابق كلود بالميرو، على خلفية مقابلة صحفية نُشرت في مجلة "لوبوان". القرار يسمح بمواجهة قضائية مباشرة بعدما اعتبرت المحكمة أن الحصانة لا تنطبق على التصريحات الشخصية في القضايا المدنية. القضية تعود إلى نزاعات مالية وإعلامية بدأت منذ أواخر 2021.
  • محكمة نانتير رفضت منح أمير موناكو حصانة قضائية في قضية تشهير
  • القضية تعود لنزاعات مالية وإعلامية بدأت منذ أواخر 2021
  • المحكمة اعتبرت التصريحات شخصية لا رسمية ولا تنطبق عليها الحصانة
من: أمير موناكو ألبير الثاني وكلود بالميرو أين: محكمة نانتير الفرنسية

رفضت محكمة نانتير الفرنسية منح أمير موناكو، ألبير الثاني، حصانة قضائية في قضية تشهير رفعها ضده محاسبه السابق كلود بالميرو، على خلفية مقابلة صحفية نُشرت في مجلة “لوبوان”، في تطور جديد ضمن سلسلة نزاعات قضائية وإعلامية تهز أوساط الإمارة منذ أكثر من عامين.

القرار الصادر في الرابع من فبراير/ شباط الجاري، والذي أفادت وكالة فرانس برس، أنها اطّلعت عليه، يشكل محطة بارزة في الصراع المتصاعد بين الطرفين، إذ اعتبرت المحكمة أن الحصانة التي يتمتع بها رئيس الدولة لا تنطبق في هذه الحالة المدنية، كما أن التصريحات موضوع الدعوى صدرت في إطار خاص لا رسمي.

تعود جذور القضية إلى أواخر عام 2021 مع ظهور موقع إلكتروني مجهول الهوية حمل اسم “ملفات الصخرة”، نشر اتهامات بوجود تواطؤ بين أربعة مقربين من الأمير، كان من بينهم كلود بالميرو الذي كان يشغل منصبًا حساسًا في إدارة الشؤون المالية للعائلة الأميرية.

في يونيو/ حزيران عام 2023 تم إنهاء خدماته، وبعد ذلك كشف تدقيق مالي عن أساليب إدارة وُصفت بأنها غير تقليدية، بينما ردّ هو بتسريب اتهامات وأسرار عائلية إلى وسائل الإعلام، ما أدى إلى تصاعد غير مسبوق في التوتر.

الأمير ألبير الثاني عبّر عن غضبه في مقابلة مع مجلة “لوبوان” في أبريل/نيسان عام 2024، في وقت كانت فيه ملاحقات قضائية قد بدأت بالفعل بحق كلود بالميرو بتهم تتعلق بإساءة الأمانة وانتهاك الخصوصية.

ردّ المحاسب السابق برفع دعوى تشهير ضد الأمير والمجلة ومدير نشرها إتيان غيرنيل، غير أن الأمير دفع بعدم اختصاص القضاء الفرنسي بحجة تمتعه بحصانة رئيس دولة في منصبه.

رفضت المحكمة هذ الدفع على أساسين رئيسيين: الأول أن الحصانة المطلقة لرؤساء الدول تُطبّق في القضايا الجنائية، بينما الدعوى الحالية مدنية؛ والثاني أن مضمون التصريحات لم يكن مرتبطًا بمهامه الرسمية.

وقد قامت المحكمة بتحليل دقيق للمقال، وخلصت إلى أن الأمير كان يتحدث عن مشاعر شخصية تتعلق بإحساس عائلته بالخيانة، لا عن شؤون دولة.

وأشارت إلى أن المقابلة تضمنت لاحقًا أسئلة وُجّهت إليه بصفته رئيس دولة حول قضايا مثل مكافحة تبييض الأموال والاقتصاد والبيئة، ما يؤكد الفصل بين الإطارين الخاص والرسمي.

ورغم تعقيد الوضع نظرًا لأن كلود بالميرو كان يدير في الوقت نفسه ثروة عائلة غريمالدي الخاصة وبعض ممتلكات التاج، رأت المحكمة أن الجزء المتعلق به في المقابلة يندرج في نطاق العلاقات الشخصية والعائلية.

لذلك خلصت إلى أنه “لا محل لمنح حصانة قضائية مدنية للسيد غريمالدي”، في إشارة إلى الاسم العائلي للأمير.

محامية كلود بالميرو، فيرجيني تسنيير، رحبت بالقرار معتبرة أن موكلها، الذي قالت إنه ضحية “حملة انتقام قضائية وإعلامية حقيقية” منذ يونيو/ حزيران عام 2023، سيتمكن أخيرًا من الدفاع عن سمعته في إطار محاكمة عادلة على الأراضي الفرنسية.

ومن المتوقع أن تفتح هذه الخطوة الباب أمام مواجهة قضائية مباشرة قد تكشف مزيدًا من التفاصيل الحساسة حول إدارة الشؤون المالية داخل الدائرة المقربة من الحكم في موناكو، وسط اهتمام إعلامي أوروبي واسع بالقضية، التي تمزج بين السياسة والمال والعلاقات الشخصية داخل واحدة من أشهر العائلات الحاكمة في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك