قال زيد تيم، أمين سر حركة فتح بهولندا، إنّ الاستراتيجية الوطنية الشاملة في هذا التوقيت البالغ الحساسية تقوم أولًا على وحدة الشعب الفلسطيني وبقائه على أرضه، وعلى القرار الوطني المستقل النابع من المصلحة الفلسطينية، مشددًا على أن القضية الفلسطينية تتعرض لمحاولات استهداف شاملة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الاحتلال يراهن على التهجير وضم الأراضي وفرض نظام الأبارتايد والعنصرية التي يمارسها، ما يستدعي بناء استراتيجية ترتكز على تعزيز الصمود الوطني.
وأشار إلى وجود تضامن ووقوف عربي متميز في ظل هذه المرحلة، إلى جانب دعم من الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن وجود قرارات دولية كثيرة تصب في صالح الشعب الفلسطيني.
الأمم المتحدة يجب أن تتخذ قرارات قابلة للتنفيذ.
وشدد على ضرورة تطبيق هذه القرارات، وأن تتخذ الأمم المتحدة قرارات قابلة للتنفيذ وليست قرارات للاستهلاك الكلامي فقط.
وأكد أن من ركائز الاستراتيجية الوطنية توحيد القرار السياسي، ووحدة السلاح الفلسطيني، ووحدة القانون الفلسطيني، باعتبارها عناصر أساسية لمواجهة التحديات الراهنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك