رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
رياضة

وثائقي عن «ساحر» برشلونة وأتلتيكو مدريد و«الأفاعي»

الخليج | الرياضي
الخليج | الرياضي منذ 1 أسبوع

صدر كتاب وثائقي للمؤلف ريتشارد فيتزباتريك بعنوان: «صاحب السمو: هيلينيو هيريرا مؤسس الفنون السوداء في كرة القدم»، كاشفاً كثيراً من الجوانب الخفية والمثيرة في مسيرة المدرب الإسباني الشهير الملقب بـ«Il M...

ملخص مرصد
صدر كتاب وثائقي عن المدرب الإسباني هيلينيو هيريرا، كاشفاً جوانب خفية من مسيرته مع برشلونة وأتلتيكو مدريد وإنتر ميلان. يتناول الكتاب أساليبه التدريبية الصارمة، وفلسفته التكتيكية، والجدل حول استخدام المنشطات، وحادثة وفاة لاعب تحت إشرافه. كما يسلط الضوء على حياته الشخصية المثيرة للجدل ونهايته الوحيدة.
  • قاد هيريرا برشلونة وأتلتيكو مدريد وإنتر ميلان لألقاب محلية وأوروبية
  • فرض أساليب تدريب صارمة وفلسفة تكتيكية قائمة على الصلابة الدفاعية
  • أثير جدل حول استخدامه المنشطات وحادثة وفاة لاعب تحت إشرافه
من: هيلينيو هيريرا أين: إسبانيا وإيطاليا متى: 1949-1968 (فترة تدريبه) و2024 (صدور الكتاب)

صدر كتاب وثائقي للمؤلف ريتشارد فيتزباتريك بعنوان: «صاحب السمو: هيلينيو هيريرا مؤسس الفنون السوداء في كرة القدم»، كاشفاً كثيراً من الجوانب الخفية والمثيرة في مسيرة المدرب الإسباني الشهير الملقب بـ«Il Mago» (الساحر)، الذي قاد برشلونة وأتلتيكو مدريد إلى ألقاب الدوري الإسباني، وحوّل إنتر ميلان إلى قوة كاسحة على الساحة الأوروبية والعالمية.

وُلد هيلينيو هيريرا في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس لأبوين إسبانيين، وانتقل إلى الدار البيضاء في سن الثالثة، وقضى سنوات احترافه لاعباً في فرنسا، قبل أن تبدأ ثورته الحقيقية في عالم التدريب.

كان هيريرا مهووساً بالانضباط والقوة الذهنية، وفرض على لاعبيه حمية صارمة ومعسكرات تدريب قاسية، حيث كان اللاعبون يمضون أياماً طويلة في غرف فندقية بعيداً عن أي مظاهر للترفيه، محاطين بملاعب التدريب فقط.

وعند رحيل المهاجم الإنجليزي جيري هيتشنز عن إنتر عام 1962، شبّه معسكرات الفريق بدورات الجيش من شدة صرامتها.

قاد هيريرا ثلاثة فرق بارزة تركت بصمة كبيرة في تاريخ اللعبة: أتلتيكو مدريد (1949-1952)، وبرشلونة (1958-1960)، وإنتر ميلان «الأفاعي» (1960-1968).

وتمكن من انتزاع لقب «الليغا» من ريال مدريد، وحقق مع برشلونة خمسة ألقاب خلال عامين قبل إقالته في واقعة أثارت جدلاً واسعاً.

وفي عام 1960، وقّع عقداً ضخماً مع إنتر ميلان، الذي كان صائماً عن الألقاب منذ ست سنوات، وفرض فلسفته التكتيكية القائمة على الصلابة الدفاعية والرقابة اللصيقة، مع إعادة توظيف لاعبي الوسط لدعم الخط الخلفي، مانحاً مدافعيه حرية التحول الهجومي وخنق الخصوم.

وكانت النتيجة تتويج الإنتر بثلاثة ألقاب في الدوري الإيطالي، ولقبين في كأس أوروبا عامي 1964 و1965، إضافة إلى كأس إيطاليا.

ولم يقتصر إصرار هيريرا على غرفة الملابس، بل امتد إلى المدرجات أيضاً.

ويروي المؤلف حادثة اعتدى فيها المدرب على مشجع شتم والدته بعد أيام من وفاتها، حيث لاحقه بعد المباراة واعتدى عليه بالركل واللكم، قبل أن يتدخل لاعبون لاحتواء الموقف.

كما تطرق الكتاب إلى الشكوك التي أثيرت حول استخدام المدرب حبوب الأمفيتامين المنشطة، بعد طحنها وخلطها في الشاي أو القهوة للاعبين.

ونقل المؤلف عن ساندرو مازولا، أحد نجوم الإنتر، قوله إن المدرب كان يوزع هذه الحبوب على اللاعبين، مضيفاً: «كنت أخبئ الحبة تحت لساني حتى لا يراني أحد وأنا لا أتناولها.

عرضتها لاحقاً على طبيب، فقال لي: الحمد لله أنك لم تبتلعها، فقد كانت خطرة جداً وآثارها الجانبية قوية».

وامتد الجدل حول أساليبه إلى تجربته مع روما، عندما أصر عام 1969 على إشراك مهاجمه غوليانو تاكولا رغم معاناته أزمات صحية متكررة.

وأجبره على السفر بالقطار مع الفريق لمواجهة كالياري، قبل أن ينهار اللاعب في غرفة الملابس ويتوفى في طريقه إلى المستشفى عن عمر 25 عاماً، في حادثة هزّت الوسط الرياضي الإيطالي.

وبعد تلك الواقعة، لم يستعد هيريرا مكانته السابقة في عالم التدريب.

وحتى حياته الشخصية، كأب لثمانية أبناء، لم تخلُ من التناقضات؛ ففي عشية وفاته في فينيسيا، أخرج رسالة كان يحتفظ بها في فراشه، وطلب من زوجته فيورا غاندولفي قراءتها له.

كانت الرسالة من حبيبة سابقة تخبره بأنها «تزوجت الرجل الخطأ».

وبعد ساعات قليلة، توفي هيريرا وحيداً، طاوياً صفحة واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك