أعلنت وكالة الاستخبارات الوطنية في كوريا الجنوبية أنّ جارتها الشمالية دخلت على ما يبدو مرحلة تعيين ابنة الزعيم كيم جونغ-أون وريثة له.
وقال نائبان في برلمان كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، أنّ وكالة الاستخبارات الوطنية أطلعت لجنة الاستخبارات البرلمانية على تقييمها هذا خلال اجتماع مغلق، والذي يُفيد بأنّ زعيم كوريا الشمالية يتخذ خطوات لتعزيز مكانة ابنته كيم جو إيه كخليفة محتملة له، مع ظهور مؤشرات على مُشاركتها في الشؤون السياسية.
وأوضح النائبان أنّ جهاز المخابرات الوطني الكوري الجنوبي يراقب عن كثب تحرّكات الابنة، بما في ذلك احتمال حضورها اجتماعًا مرتقبًا للحزب الحاكم في أواخر فبراير/ شباط الحالي، وطريقة تقديمها رسميًا، وما إذا كانت ستتولّى أي منصب داخل مؤسسات الدولة.
وأشار النائبان إلى أنّ جهاز المخابرات يرى أنّ مُشاركتها في المناسبات العامة تعكس بداية اضطلاعها بمساهمات سياسية، وأنّها تُعامل بوصفها ثاني أعلى شخصية قيادية فعليًا بعد والدها.
وأضافا أنّ جو إيه التي يُرجّح أنّها في أوائل سن المراهقة، باتت تظهر بشكل متكرّر في وسائل الإعلام الرسمية إلى جانب والدها خلال جولات ميدانية، شملت تفقّد مشاريع عسكرية وبرامج تسليح، مع رصد علامات على إبداء رأيها في بعض سياسات الدولة، ما يُرجّح أنّها دخلت الآن" مرحلة تعيينها كوريثة".
وكانت وكالة التجسّس الكورية الجنوبية، قد ذكرت العام الماضي، أنّ جو إيه باتت تُعتبر الوريثة التالية لحكم كوريا الشمالية، بعدما رافقت والدها في زيارة رفيعة المستوى لبكين.
وقُدِّمت كيم جو إيه للعالم علنًا في العام 2022، عندما رافقت والدها للإشراف على إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات.
ومنذ ذلك الوقت، أصبحت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية تُشير إليها بلقب" الطفلة المحبوبة"، و" هيانغدو"، وهو مصطلح باللغة الكورية عادة ما يُستخدم لوصف كبار القادة وخلفائهم.
وقبل عام 2022، اقتصر التأكيد الوحيد على وجودها على تصريحات نجم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) السابق دينيس رودمان، الذي زار كوريا الشمالية عام 2013.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك