روسيا اليوم - الأولى عالميا.. دراسة روسية لكيفية تشكل الروابط الكهربائية بين خلايا القلب المزروعة والخلايا الأصلية روسيا اليوم - تحذير طارئ لمستخدمي "آيفون" حول العالم.. احتيال جديد يهدد بسرقة بياناتهم Independent عربية - رئيس وزراء أستراليا يدعو للهدوء بعد تهديده بوجود قنبلة روسيا اليوم - الخارجية اللبنانية تنفي لـRT إخلاء سفارات روسيا اليوم - طهران تتهم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين باعتماد أسلوب وزير دعاية ألمانيا النازية القدس العربي - فنزويلا: الإفراج عن أكثر من 3200 شخص بموجب قانون العفو الجديد العربية نت - "الاختيار".. مفتاح الصيام الناجح لمرضى قرحة المعدة العربية نت - نيللي كريم تكشف كواليس "على قد الحب": كل شخصياته تحمل جرحاً خفياً فرانس 24 - موتو جي بي: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن القدس العربي - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أمريكا وإيران
عامة

مسؤول مصري سابق يرد عبر RT على الإساءة لأبوي النبي محمد

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع

الإساءة لوالدي النبي محمد تثير ضجة في مصر. . والمؤسسات الدينية ترد.واستنكر الشيخ الفقي تطاول البعض على هذه الثوابت التي حُسمت منذ زمن بعيد، مؤكداً أن الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقا...

ملخص مرصد
أثارت الإساءة لوالدي النبي محمد ضجة في مصر، حيث استنكر الشيخ الفقي هذا التطاول على الثوابت الدينية. وأكد أن الأزهر ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف أصدروا فتاوى متكررة تحرم الإساءة لوالدي النبي، مشدداً على أن نجاتهما من العقاب هو القول الراجح عند جمهور العلماء.
  • استنكر الشيخ الفقي الإساءة لوالدي النبي محمد ووصفها بالتطاول على الثوابت الدينية
  • أكد أن الأزهر ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف أصدروا فتاوى تحرم الإساءة لوالدي النبي
  • أوضح أن العلماء استدلوا على نجاة والدي النبي بأدلة شرعية متعددة
من: الشيخ الفقي أين: مصر

الإساءة لوالدي النبي محمد تثير ضجة في مصر.

والمؤسسات الدينية ترد.

واستنكر الشيخ الفقي تطاول البعض على هذه الثوابت التي حُسمت منذ زمن بعيد، مؤكداً أن الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف قد أصدرت فتاوى متكررة تؤكد أن الإساءة لوالدي النبي صلى الله عليه وسلم افتئات وتطاول محرم شرعاً، وأن نجاتهما من العقاب هو القول الراجح عند جمهور العلماء.

وأوضح الشيخ الفقي أن العلماء سلكوا عدة طرق لإثبات نجاة والدي النبي صلى الله عليه وسلم:

أولاً: كونهما من أهل الفترة لأنهما توفيا قبل البعثة النبوية، ومن مات ولم تبلغه الدعوة فهو معذور، استناداً لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: 15].

وقد صرّح بهذا جماعة من العلماء كالإمام الأجهوري، وشرف الدين المناوي، وسبط ابن الجوزي، والعلامة الأبي، ومَال إليه الحافظ ابن حجر.

بل كانا على الحنيفية دين جدهما إبراهيم عليه السلام.

واستدل العلماء بقوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: 219]، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: " لَمْ أَزَلْ أُنْقَلُ مِنْ أَصْلابٍ طاهِرَةٍ إِلَى أَرْحامٍ طاهِرَة"، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28]، مما يدل على طهارة أصل النبي صلى الله عليه وسلم.

مال إلى هذا المسلك طائفة من الحفاظ كالخطيب البغدادي، وابن شاهين، وابن المنير، والمحب الطبري، والقرطبي، وابن سيد الناس، مستندين إلى أحاديث تدل على إحياء النبي صلى الله عليه وسلم لوالديه وإيمانهما به.

وأشار الشيخ الفقي إلى أن الأحاديث التي يُستدل بها على كفر والدي النبي إما ضعيفة أو مُحتملة الفهم، كحديث" أبي وأبوك في النار"، حيث خالف راويه حماد بن سلمة – الذي تُكلم في حفظه – رواية معمر الثابتة، كما أن لفظ أبي قد يُقصد به العَمّ، كما في قوله تعالى: ﴿قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ [البقرة: 133]، مع أن إسماعيل عم يعقوب.

كما ذهب بعض العلماء إلى أن هذه الأحاديث منسوخة بحديث الإحياء.

شدّد الشيخ الفقي على أن القول بنجاة والدي النبي صلى الله عليه وسلم هو ما عليه الأزهر وعلماؤه عبر العصور، مهما اختلفت مذاهبهم وتوجهاتهم، محذراً الشباب المنتسبين للدعوة من التسرع في إطلاق الأحكام دون فهم وبحث، داعياً إياهم إلى سؤال أهل العلم بدلاً من الوقوع في اللعن والتعدي على جناب النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهداً بقول الإمام السهيلي نقلاً عن القاضي أبي بكر بن العربي: " مَن قال: إن أبا النبي صلى الله عليه وسلم في النار، فهو ملعون؛ لأن أذىً أعظم من أن يُقال عن أبيه إنه في النار لا يكون".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك