روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

حكاية السيدة السيادية: أعواد صغيرة في غابة الفساد..!!

سودانايل الإلكترونية

ها هي دولة البرهان والكيزان من أعلاها إلى أدناها (توفي بوعودها) في ممارسة الفساد بكل ضروبه وتنويعاته. .! استغلال النفوذ والمحاباة والمحسوبية وسوء استخدام السلطة والنهب والاختلاس والرشوة والابتزاز والت...

ملخص مرصد
كشفت تقارير صحفية عن واقعة فساد تورط فيها عضو بمجلس السيادة السوداني، حيث حاولت بيع جزء من أراضي وقف خيري بطريقة غير قانونية. وقد استخدمت نفوذها لإيقاف موظف الأراضي الذي رفض المخالفة، فيما عقد رئيس الحكومة جلسة تصالح بين الطرفين بدلاً من تطبيق القانون. ووصفت الواقعة بأنها مجرد 'عود صغير في غابة الفساد' التي تمارسها السلطة الحاكمة.
  • عضو مجلس السيادة حاول بيع أراضي وقف خيري بطريقة غير قانونية
  • تم إيقاف موظف الأراضي الذي رفض المخالفة باستخدام النفوذ
  • رئيس الحكومة عقد جلسة تصالح بدلاً من تطبيق القانون
من: عضو مجلس السيادة (بت عبدالجبار المبارك) وموظف الأراضي أين: السودان

ها هي دولة البرهان والكيزان من أعلاها إلى أدناها (توفي بوعودها) في ممارسة الفساد بكل ضروبه وتنويعاته.

! استغلال النفوذ والمحاباة والمحسوبية وسوء استخدام السلطة والنهب والاختلاس والرشوة والابتزاز والتحايل والاحتكار والكسب غير المشروع وتزوير العقود والمناقصات وغسيل الأموال.

إلخ والحبل على الجرار.

(أحلى منك قايلة بلقى).

؟ !

ولهذه السلطة المُنتهِكة والمنهوكة (أسوة) في ما تداولته مواقع الأخبار بالأمس عن فساد المصالح الخاصة والنفوذ الذي يدوس على القوانين ويتوكأ على المحاباة.

وقد تجسّد ذلك في قصة يندي له (جبين الكركدن) بطلها رأس دولة “عضو في مجلس السيادة”.

!

ليت هؤلاء القوم اكتفوا بالفساد وانكفوا عليه وأوقفوا عجلة الحرب والموت.

! ليتهم واصلوا جهودهم في الفساد وأوقفوا هذه الحرب الفاجرة.

ولكن يبدو أن محاولة الفصل بين هذه الخبائث هو من أحلام السودانيين المؤودة…لأن الحرب هي وسيلتهم لإنعاش الفساد وتسريع وتائر النهبوت.

!

واقعة “عضو مجلس السيادة وحكايته مع موظف الأراضي” التي شهد عليها رئيس حكومة البرهان.

هل واقعة حقيقية أم هي أيضاً قصة خرافية من تأليف “تحالف صمود”.

؟ !

عضو مجلس السيادة هو (بت عبدالجبار المبارك) وتروى الأخبار عن سعيها لتفكيك أراضي وقف خيري لتبيع جزءاً منها.

وهي تعلم أن ذلك يمثّل مخالفة صريحة للقانون والشرع والأعراف.

(ولكن لا بأس).

!

رفض الموظف مخالفة القانون فاستعانت هذا السيدة لتأديبه بموظف أكبر منه.

ولكن ذمته أكثر (لدانة وبلاستيكية) وانتهى الأمر بإيقاف الموظف (صاحب الرأس الناشفة) عن العمل حتى يتم لها ما تريد.

!

هذا هو (أول نشاط تنفيذي عاجل) يقوم به العضو السيادى (بت عبدالجبار المبارك) ضمن نشاط حكومتها في “تصحيح مسار الفترة الانتقالية”.

!!

هنا يأتي “أطرش الزفة” رئيس حكومة البرهان.

وبدلاً من أن ينتصر للقانون أمام جبروت (الفساد السيادي) يعقد كامل إدريس (جلسة تصافي) بين مُنتهكي القوانين والموظف المسكين وكأن السودان أصبح ورثة عائلية يجري الأمر فيها بالجودية والمصافحة وتبادل الاعتذارات وتناول الشربات والمخبوزات.

!

عمّاذا يعتذر موظف الأراضي.

؟ ! هل يعتذر عن إصراره على تطبيق القانون.

!

لا تسمعوا هذا الكلام.

ستبيع هذه السيدة ما أرادت بيعه.

ولن يبقى مدير الأراضي في منصبه.

! !

لقد كفانا مولانا “سيف الدولة حمدنالله” مؤونة الحديث عن أبعاد هذا (الفاول المركّب) وهو كعادته يكتب (بضمير القاضي).

فقد أبان عدم جواز بيع أراضي الوقف الخيري إلى قيام الساعة.

حتى لو أراد صاحب الوقف نفسه بيعه.

جفّت الأقلام وطويت الُصُحف.

!

هل استشارت هذه “السيدة السيادية” صاحب الوقف في قبره.

! !

وهل هذه هي الواقعة الوحيدة.

؟ ! كلا وحاشا.

فمنذ اليوم الأسود لانقلاب الإنقاذ؛ هل استهدف الكيزان غير الموظفين والعسكريين والمواطنين الشرفاء.

؟ ! ومَنْ أحالوا (للصالح العام) غير الرجال الشرفاء والنساء الشريفات لأنهم بطبيعة الحال والمقال حجر عثرة كؤود أمام فساد التمكين و(تمكين الفساد)…؟ !!

نحن نعلم أن الذي كشف وقائع هذا الحادث القبيح (أو عقد صيانة كبري الحلفايا) هو المكايدة المتبادلة والتنافس على الفساد والحظوة بين أطراف سلطة بورتسودان.

بمعسكراتها المتصارعة و(قطهها المتشاكسة) حول النشب في ولائم الفساد.

!

نعم.

نعلم أن هذه الواقعة هي مجرد (عود صغير في غابة الفساد) كما نبّهت لذلك مناضلة الرأي الصنديدة الأستاذة “رشا عوض”.

باعتبارها (ملهاة صغيرة) أردوا بها التغطية على سرقة الوطن بموارده ومرافقه وثرواته المعدنية وملايين الأفدنة من أراضيه الزراعية.

!

هل هذا هو مجلسكم السيادي.

؟ ؟ لكم هو أمرٌ مُخجل…الله لا كسّبكم.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك