Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

الإساءة لوالدي النبي محمد تثير ضجة في مصر

 خبرني
خبرني منذ 1 أسبوع

خبرني - رد الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية والأوقاف على الإساءة لوالدي النبي محمد وأكدوا أن نجاتهما من العقاب هو القول الصحيح والثابت عند العلماء عبر العصور. .وأوضحت المؤسسات الدينية أن هذا الرأي...

ملخص مرصد
ردت المؤسسات الدينية المصرية على الإساءة لوالدي النبي محمد، مؤكدة نجاتهما من العقاب. وأوضحت أن هذا الرأي يستند إلى أدلة شرعية، منها أنهما توفيا قبل البعثة ولم تبلغهما الدعوة. وحذرت من تداول هذه المسائل دون مراعاة الأدب والاحترام لمقام النبي.
  • أكد الأزهر ودار الإفتاء والأوقاف نجاة والدي النبي من العقاب
  • استند الرأي إلى أنهما توفيا قبل البعثة ولم تبلغهما الدعوة
  • حذرت المؤسسات من تداول المسألة دون مراعاة الأدب مع مقام النبي
من: الأزهر الشريف، دار الإفتاء المصرية، وزارة الأوقاف أين: مصر

خبرني - رد الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية والأوقاف على الإساءة لوالدي النبي محمد وأكدوا أن نجاتهما من العقاب هو القول الصحيح والثابت عند العلماء عبر العصور.

وأوضحت المؤسسات الدينية أن هذا الرأي استند إلى عدة أدلة، منها أن والدي النبي توفيا قبل البعثة، ومن مات ولم تبلغَه الدعوة فهو ناجٍ كما جاء في القرآن الكريم ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾، بالإضافة إلى أنهما كانا على الحنيفية السمحة، وقوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾.

وأشار العلماء إلى أن أي حديث يُفهم منه كفر والدي النبي تم تحريفه أو تفسيره بشكل خاطئ، وأن مَن زعم كفرهما يكون قد أخطأ وأذى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكنه لا يُحكم عليه بالكفر، لأن الأمر ليس من ضروريات الدين.

كما استشهد العلماء بأقوال الشيخ الباجوري، والشيخ محمود خطاب السبكي، والشيخ شهاب الدين الحلواني، الذين أكدوا أن جميع آباء وأمهات النبي ناجون، وأن أي إساءة أو اتهام لهما يُعد إيذاء للنبي نفسه، محذرين من تداول هذه المسائل دون مراعاة الأدب والاحترام لمقامه الشريف.

وأكدت وزارة الأوقاف، عبر منصتها الإلكترونية الرسمية، أن تناول مسألة أبوي النبي يجب أن يكون في إطار الأدب الشرعي الواجب مع مقام النبي الكريم، مع مراعاة ما قرره عدد من علماء أهل السنة من اعتبارهُما من أهل الفترة الذين لم تبلغهم دعوة رسول الله ﷺ، استنادًا إلى نصوص شرعية قطعية وقواعد أصولية معتبرة في فهم النصوص والجمع بينها.

وأوضحت الوزارة أن القرآن الكريم قرّر أصلًا عظيمًا من أصول العدل الإلهي، وهو عدم المؤاخذة أو التعذيب قبل قيام الحجة وبلوغ الرسالة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا﴾، مشيرة إلى أن هذا الأصل اعتمد عليه عدد من العلماء في تقرير أن من لم تبلغه الدعوة الإلهية الصحيحة فهو داخل في حكم أهل الفترة.

وأضافت الوزارة أن عددًا من كبار العلماء عبر العصور تناولوا هذه المسألة بالبحث والاستدلال، وأكدوا ضرورة مراعاة مراتب الأدلة الشرعية، والجمع بين النصوص بما يحقق مقاصد الشريعة ويحفظ أصول الاعتقاد، لافتة إلى أن بعض الأحاديث التي تناولت هذه القضية تُفهم في ضوء القواعد الأصولية والترجيح بين الأدلة، خاصة عند تعارض الظني مع القطعي.

وشدّدت وزارة الأوقاف على أن الخلاف العلمي في مثل هذه المسائل العقدية يجب أن يبقى في نطاق البحث العلمي المنضبط، بعيدًا عن الجدل أو الطرح الذي قد يخرج عن حدود الأدب مع الجناب النبوي الشريف، مؤكدة أن تعظيم النبي ﷺ يقتضي صيانة كل ما يتصل به من إساءة أو انتقاص، وأن هذا من صميم الإيمان ومحبة الرسول الكريم.

وأشارت الوزارة إلى أن المنهج الوسطي الذي تتبناه المؤسسات الدينية الرسمية في مصر يقوم على احترام التراث العلمي الإسلامي، مع ترسيخ ثقافة الحوار العلمي الرصين، وبيان أن مسائل الخلاف القديمة ينبغي تناولها بروح علمية هادئة، مع تقديم ما يجمع الأمة ويحفظ ثوابتها.

وأكدت وزارة الأوقاف أن السلامة في مثل هذه القضايا تكون بالالتزام بالأدب الشرعي، وكف اللسان عن الخوض في ما قد يورث إساءة أو أذى لمقام النبي ﷺ، مشيرة إلى أن كتب التراث الإسلامي تزخر بنماذج لعلماء جمعوا بين التحقيق العلمي العميق وحسن الأدب مع مقام النبوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك