اتهم رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في روسيا الفريق أول أندريه سيرديوكوف الدول الغربية بأنها تسعى بنشاط لتوسيع نفوذها في جنوب القوقاز.
وبحسب وكالة" تاس" الروسية، أشار سيرديوكوف في تصريحات، اليوم الخميس، إلى أن منطقة القوقاز تظل شديدة التقلب، وتتسم بتداخل معقد بين صراعات طويلة الأمد لم تحل بعد وتوترات جيوسياسية ناشئة.
وقال سيرديوكوف: " هذا الوضع مقلق بشكل خاص، ويرجع في المقام الأول إلى جهود الغرب لإقامة وجود أقوى في جنوب القوقاز".
تحذيرات من خطورة الجماعات الإرهابية في أفغانستان.
وبالنسبة لآسيا الوسطى، شدد سيرديوكوف على خطورة الجماعات المتطرفة والإرهابية الدولية العاملة في أفغانستان على استقرار المنطقة، محذرا من أن هذه الجماعات تشكل تهديدا كبيرا لاستقرار وأمن آسيا الوسطى، مع احتمال تصدير الإرهاب إلى الأراضي المجاورة.
وأضاف: انتشار الإيديولوجيات المتطرفة والاتجار بالمخدرات لا يزال يمثل تحديات خطيرة بالنسبة لمنطقة آسيا الوسطى.
واختتم سيرديوكوف تقييمه للأوضاع في آسيا الوسطى، مضيفا أن" الوضع العام داخل منطقة مسؤولية منظمة معاهدة الأمن الجماعي يبقى متوترا وغير متوقع؛ ومع استمرار تدهور العلاقات الدولية، من المرجح أن يزداد خطر اندلاع الصراعات".
وجاءت تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرا إلى أنه على الرغم من الضغوط الغربية الكبيرة، واصلت روسيا تصدير منتجاتها الدفاعية إلى أكثر من 30 دولة في عام 2025، وحققت عائدات تزيد عن 15 مليار دولار من العملات الأجنبية.
وأشار بوتين بشكل لافت إلى أن المبيعات إلى أفريقيا كانت أحد العوامل الرئيسة في ارتفاع عائدات صادرات الدفاع، مع بروز وزارة الدفاع الجزائرية بفارق متزايد كأحد العملاء الرئيسيين.
تزايد عائدات صادرات الدفاع الروسية.
قبل أيام، أكد المدير التنفيذي لمجمع تصدير الأسلحة الروسي" روسوبورون إكسبورت" ألكسندر ميخيف أن الاختبارات القتالية للمعدات العسكرية الروسية كانت العامل الأساسي الذي زاد من جاذبيتها لدى العملاء الخارجيين، بحسب موقع" ميلتاري ووتش".
وأشار ميخيف إلى أن مقاتلات سوخوي-35 وسوخوي-57، ومجموعة واسعة من معدات الدفاع الجوي، ودبابات تي – 90، حظيت باهتمام خاص.
أسواق قوية لمبيعات السلاح الروسي.
وفي السياق، أشار مقال سابق نشره موقع" ذا ناشيونال إنترست"، أكدت وثائق دفاعية روسية سربت مؤخرا أن موسكو بدأت تجميع أول 16 مقاتلة روسية من طراز" سوخوي-35" لإيران، بموجب صفقة قيمتها 6.
5 مليارات دولار، من شأنها تحديث سلاح الجو الإيراني وتعزيز دفاعاته الجوية.
وبحسب تقارير إعلامية، تتفوق" سوخوي سو-35" على مثيلاتها في العالم كطائرة رافال الفرنسية وطائرة إف 16 الأمريكية؛ إذ إن لديها محرك تصل قوة دفعه إلى 14.
5 طنا بتقنية الفوهات الموجهة، ويبلغ وزنها عند الإقلاع 34500 كيلو جراما؛ ولديها قدرة كبيرة على المناورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك