افتتح الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، فعاليات المعرض السنوي للابتكار وريادة الأعمال، بحضور الدكتور حسين طه، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور هاني محمود، مستشار رئيس الجامعة للابتكار، ونخبة من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وقيادات الجامعة.
تكامل بين الجامعة وقطاع الصناعة لخدمة التنمية.
وخلال تفقده المعرض، أشاد النعماني بما شاهده من مشروعات وأفكار مبتكرة، والتي تؤكد أن لدينا طاقات واعدة وعقولاً قادرة على الإبداع، وأن إبداعات 60 مبتكراً تعكس حجم الجهد المبذول داخل الجامعة، مشيداً أيضاً بالتكامل بين الجامعة وقطاع الصناعة من خلال مشاركة 55 شركة توفر 129 فرصة عمل للشباب.
شراكات واسعة وحلول ذكية لمشكلات المجتمع.
وقال الدكتور هاني محمود، مستشار رئيس جامعة سوهاج للابتكار، إن المعرض ضم 120 مشاركاً ما بين شركات ومبتكرين؛ حيث بلغ عدد المبتكرين 60 مبتكراً في مجالات هندسية وطبية وزراعية وتطبيقات ذكية، أما الشركات فضمت مختلف التخصصات التكنولوجية، والزراعية، وشركات لحلول مبتكرة للمناخ والتطبيقات الذكية وحلول الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أنه شارك أيضاً بالمعرض مجموعة من حاضنات الأعمال والجهات الداعمة للمبتكرين لتحويل الأفكار إلى مشروعات وشركات على أرض الواقع لحل مشاكل المجتمع المختلفة، وخلق فرص عمل تناسب تخصصات الخريجين.
تأهيل وظيفي وبروتوكولات تعاون لدعم الطلاب.
وقالت المهندسة نهال المغربي، مدير وحدة التأهيل الوظيفي، إنه تم توفير 17 فرصة عمل مباشرة للشباب للعمل في الشركات والمصانع المشاركة في المهرجان، و112 فرصة عمل غير مباشرة عن طريق التدريب التحويلي.
كما أن المهرجان أسفر أيضاً عن توقيع بروتوكولات تعاون بين الشركات والجامعة تشمل حوالي 54 شركة؛ لتسهم الجامعة في الدعم الفني لهذه الشركات، والتي من جانبها تساعد في تدريب طلاب الجامعة وتأهيلهم لسوق العمل.
وأضافت أن رئيس الجامعة تفقد عدداً من ورش العمل عن الابتكار وريادة الأعمال التي تقام على هامش المهرجان.
برامج تدريبية مجانية تستهدف 2500 طالب.
وجدير بالذكر أنه يقام على هامش المهرجان وعلى مدار العام ورش عمل وتدريبات مجانية على الابتكار وريادة الأعمال؛ حيث تم تدريب 321 متدرباً حتى الآن، ويتم استهداف تدريب حوالي 2500 طالب على مدار العام على مهارات ريادة الأعمال وخدمات التسويق الإلكتروني وبرامج تنمية الفكر الابتكاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك