أكد محمد خيري، الكاتب والمتخصص في الشؤون الإيرانية، أن النظام الإيراني يعتمد استراتيجية أساسية تقوم على إظهار ولاء الشعب للثورة الإسلامية ونظام الحكم، وهو ما يعزز موقفه التفاوضي في القضايا الحساسة مثل البرنامج النووي والمنظومة الباليستية والصواريخ والطائرات المسيرة، وكذلك دعم وكلائه الإقليميين.
دلالات دعوة المرشد للشوارع في ذكرى الثورة.
وأوضح في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهؤة الإخبارية»، أن دعوة المرشد الإيراني مؤخرًا للخروج إلى الشوارع في ذكرى الثورة تُعد ردًا رمزيًا على محاولات الولايات المتحدة الأمريكية، لممارسة الضغوط على المفاوضات مع إيران، مؤكدًا على أن أي هجوم أمريكي محتمل، سواء كان محدودًا أو شاملًا، قد يؤدي إلى تلاحم شعبي حول القيادة السياسية، ما يخدم النظام أكثر مما يضعف موقفه.
الهجوم العسكري ورهان التلاحم الشعبي.
وأشار إلى أن الشعب الإيراني بطبيعته يرفض التغيير المفروض من الخارج، وأن أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية أو الاستراتيجية للنظام يزيد من التماسك الشعبي ويعزز الدعم للنظام، كما حدث خلال حرب السنوات العشر الماضية.
وأكد على التركيبة المجتمعية الإيرانية رغم كونها متعددة القوميات، إلا أن القاعدة العامة تبقى رفض أي فرض خارجي على السياسات الداخلية للنظام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك