فرانس 24 - هل يمكن فعلا علاج المثلية الجنسية؟ العربية نت - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق سرية وكالة الأناضول - تركيا تدين موافقة إسرائيل على بناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية روسيا اليوم - فنلندا تبقي حدودها الشرقية مع روسيا مغلقة حتى إشعار آخر العربي الجديد - الطاقة الذرية تجدد مطالبة إيران بالكشف عن مصير اليورانيوم المخصب روسيا اليوم - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة تفعيل آليات التعاون الثنائي القدس العربي - الجدل يتصاعد في موريتانيا بين الحكومة ومعارضيها حول أسعار المحروقات وارتفاع كلفة المعيشة ودعوات لحماية القدرة الشرائية للمواطن الجزيرة نت - "عمل غير وطني".. ترمب يهاجم الكونغرس بعد قرار تقييد حربه ضد إيران العربية نت - مفاجأة.. بيريز يخطط لضم لامين يامال إلى ريال مدريد وكالة الأناضول - غزة.. إجلاء 26 مريضا عبر رفح وآلاف ينتظرون السفر للعلاج
عامة

اكتشاف جيولوجي بالأطلس الكبير.. يعيد قراءة تاريخ الحياة في أعماق البحار

أنباء إكسبريس
أنباء إكسبريس منذ 3 أشهر
27

كشف باحثون عن معطيات جيولوجية جديدة في جبال الأطلس الكبير بالمغرب قد تغيّر فهم العلماء لأشكال الحياة القديمة في البيئات البحرية العميقة، بعدما رصدوا أنماطًا غير مألوفة من الهياكل المتموجة محفوظة داخل ...

ملخص مرصد
اكتشف باحثون معطيات جيولوجية جديدة في جبال الأطلس الكبير بالمغرب قد تغير فهم العلماء لأشكال الحياة القديمة في البيئات البحرية العميقة. رصدوا أنماطًا غير مألوفة من الهياكل المتموجة محفوظة داخل صخور تعود إلى العصر الجوراسي، وفق دراسة حديثة نشرتها مجلة Geology العلمية. هذا الاكتشاف يوسع تصور العلماء حول أماكن تشكل مثل هذه البنى، التي كان يُعتقد سابقًا أنها ترتبط أساسًا بالبيئات الضحلة والمضاءة.
  • اكتشف باحثون هياكل متموجة في صخور جوراسية بجبال الأطلس الكبير بالمغرب
  • الهياكل نشأت على عمق 200 متر تحت سطح البحر القديم
  • الدراسة تشير إلى نشاط ميكروبي كيميائي التغذية في الأعماق قبل 182 مليون سنة
من: باحثون أين: جبال الأطلس الكبير بالمغرب

كشف باحثون عن معطيات جيولوجية جديدة في جبال الأطلس الكبير بالمغرب قد تغيّر فهم العلماء لأشكال الحياة القديمة في البيئات البحرية العميقة، بعدما رصدوا أنماطًا غير مألوفة من الهياكل المتموجة محفوظة داخل صخور تعود إلى العصر الجوراسي، وفق دراسة حديثة نشرتها مجلة Geology العلمية.

الاكتشاف سُجّل في تكوين تاغوديت قرب قرية بومدور، حيث تظهر على الصخور قمم وأخاديد دقيقة يتراوح حجمها بين مليمترات وسنتيمترات.

اللافت أن هذه التشكيلات نشأت على عمق يقارب 200 متر تحت سطح البحر القديم، أي في بيئة معتمة بعيدة عن تأثير ضوء الشمس.

هذا المعطى دفع الباحثين إلى ترجيح أن مصدر هذه الهياكل يعود إلى ميكروبات كيميائية التغذية تعتمد على الطاقة الكيميائية بدل الضوء، وهو ما يعزز فرضية وجود نظم بيئية ميكروبية نشطة في الأعماق خلال الجوراسي السفلي قبل نحو 182 مليون سنة.

وقد دعمت التحاليل المجهرية والكيميائية هذه القراءة بعد رصد نسب مرتفعة من الكربون أسفل الأسطح المتموجة، في مؤشر على نشاط بيولوجي قديم.

وتشير الدراسة إلى أن تدفق الرواسب والمواد العضوية إلى الأعماق البحرية آنذاك، بفعل أمطار كثيفة وتيارات تحت مائية، وفّر بيئة مناسبة لنمو هذه الكائنات.

كما يُعتقد أن مركبات كيميائية سامة ناتجة عن تحلل المادة العضوية أبعدت الكائنات الحيوانية، ما ساعد على حفظ هذه الهياكل داخل السجل الصخري.

أهمية الاكتشاف تكمن في أنه يوسع تصور العلماء حول أماكن تشكل مثل هذه البُنى، التي كان يُعتقد سابقًا أنها ترتبط أساسًا بالبيئات الضحلة والمضاءة، ليؤكد احتمال نشأتها أيضًا في أعماق مظلمة، وهو ما يفتح مسارات جديدة لفهم تاريخ الحياة الميكروبية في البحار القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك