Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

كيف تسببت «أقساط المدارس» في انهيار شركة بريطانية؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع

في تحول غير متوقع لقصة نجاح واعدة، تحولت شركة بريطانية ناشئة متخصصة في المنتجات الصديقة للبيئة إلى مثال تحذيري صارخ لرواد الأعمال، بعد أن أدى استخدام مالكتها لأموال الشركة لسداد أقساط مدرسية لأطفالها ...

ملخص مرصد
انهارت شركة بريطانية ناشئة متخصصة في المنتجات الصديقة للبيئة بعد أن استخدمت مالكتها أموال الشركة لسداد أقساط مدرسية لأطفالها. تلقت الشركة تمويلاً بقيمة 500 ألف جنيه إسترليني، لكن خطأً في البيانات البنكية جعل المدفوعات تصل إلى حساب المالكة الشخصي، ما سمح لها بتحويل جزء منها لتغطية التزامات شخصية. رفض القاضي محاولات المالكة تبرير تصرفها، مؤكداً أن الأموال كانت أموال أمانة مخصصة لسداد القرض.
  • استخدمت مالكة شركة بريطانية أموال الشركة لسداد أقساط مدرسية بقيمة 85 ألف جنيه إسترليني
  • خطأ في البيانات البنكية جعل المدفوعات تصل مباشرة إلى حساب المالكة الشخصي
  • رفض القاضي محاولات المالكة تبرير تصرفها ووضع الشركة تحت الإدارة
من: صوفي بيرهار (مالكة الشركة) أين: بريطانيا

في تحول غير متوقع لقصة نجاح واعدة، تحولت شركة بريطانية ناشئة متخصصة في المنتجات الصديقة للبيئة إلى مثال تحذيري صارخ لرواد الأعمال، بعد أن أدى استخدام مالكتها لأموال الشركة لسداد أقساط مدرسية لأطفالها إلى انهيار الشركة بالكامل.

سيدة الأعمال صوفي بيرهار أسست شركتها بهدف تطوير منتجات مستدامة، أبرزها فرشاة أسنان كهربائية مصنوعة من الخيزران، وبدأت الشركة تحصد الاهتمام مع قرب توقيع عقد توريد مع سلسلة متاجر كبيرة، إضافة إلى حصولها على تمويل يقارب 500 ألف جنيه إسترليني من شركة استثمار، مع شروط واضحة تضمن تحويل المبيعات مباشرة إلى حساب تحت إشراف الشركة التمويلية لسداد القرض أولاً.

لكن خطأ في البيانات البنكية جعل المدفوعات تصل مباشرة إلى حساب بيرهار الشخصي، ما سمح لها بتحويل جزء من الأموال لتغطية التزامات شخصية، أبرزها رسوم مدرسية لأطفالها تصل إلى 85 ألف جنيه إسترليني، بالإضافة إلى سداد ديون أخرى عاجلة.

ودفعت هذه التصرفات شركة التمويل إلى المطالبة بالسداد الفوري، وعندما لم تُسدد المبالغ، تم وضع الشركة تحت الإدارة، لتصبح على أبواب الإفلاس.

وفي المحكمة، حاولت بيرهار تبرير تصرفها ورفع دعوى ضد الشركة التمويلية، متهمة مديرها بالسعي إلى «إفشال مشروعها» بدافع انتقامي، إلا أن القاضي رفض هذه الحجج تماماً، مؤكداً أن الأموال التي وصلت بالخطأ كانت أموال أمانة مخصصة لسداد القرض، وأن استخدام بيرهار لها في غير محلها هو سبب الانهيار، وليس أي دوافع انتقامية.

وأصبح هذا الحكم درساً صارخاً لكل من يفكر في خلط الأموال الشخصية بأموال الشركات: فأي خطأ في الفصل بينهما يمكن أن يقضي على مشروع بأكمله، مهما كانت أفكاره مبتكرة أو محط اهتمام المستثمرين.

وبسبب هذا الخطأ، تحولت مسيرة الشركة من قصة نجاح محتملة إلى تحذير عالمي لرواد الأعمال، بأن إدارة السيولة والفصل بين الحسابات الشخصية وحسابات الشركة ليست رفاهية، بل شرط أساسي للبقاء على قيد الحياة في عالم الأعمال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك