بدأت شركة «ميتا» الأمريكية تنفيذ مشروع ضخم لإنشاء مركز بيانات جديد في ولاية إنديانا الأمريكية.
باستثمارات تصل إلى نحو 10 مليارات دولار.
في خطوة تعكس تسارع وتيرة المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا على امتلاك القدرات الحاسوبية اللازمة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق استخدامها.
قدرات حاسوبية هائلة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
وقالت الشركة في بيان لها وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية إن المركز الجديد صمم لتوفير طاقة تشغيلية تصل إلى جيجاوات واحد عند بدء تشغيله.
وهي قدرة تعادل إمداد نحو 800 ألف منزل بالطاقة الكهربائية.
ما يبرز حجم البنية التحتية المطلوبة لتشغيل وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تعتمد على معالجات متخصصة ومراكز بيانات فائقة الضخامة.
منافسة محتدمة بين عمالقة التكنولوجيا.
ويأتي المشروع في توقيت تشهد فيه شركات التكنولوجيا الكبرى سباقًا محمومًا لبناء وتوسيع مراكز بيانات ضخمة.
في محاولة لتعزيز تفوقها التنافسي في مجال الذكاء الاصطناعي.
الذي يصفه مسؤولون تنفيذيون بأنه «سباق يحدث مرة واحدة في كل جيل».
نظرًا لما يحمله من تحولات عميقة في نماذج الأعمال وأساليب الإنتاج والتفاعل مع المستخدمين.
مخاوف بيئية واعتراضات على استهلاك الطاقة.
وفي مقابل هذا التوسع السريع، تتصاعد انتقادات جماعات البيئة وبعض منظمات حماية المستهلكين.
التي تحذر من الآثار البيئية لمشروعات مراكز البيانات العملاقة.
خاصة ما يتعلق بالاستهلاك الكثيف للطاقة والمياه.
وانبعاثات الكربون الناتجة عن تشغيل البنية التحتية الرقمية على نطاق واسع.
رهان «ميتا» على البنية التحتية الرقمية.
ويرى مراقبون أن استثمارات «ميتا» في مراكز البيانات تمثل رهانًا استراتيجيًا على البنية التحتية الرقمية باعتبارها حجر الأساس لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز حضور الشركة في مجالات البحث والتطبيقات التجارية والخدمات الرقمية المستقبلية.
في وقت تتسابق فيه الشركات الكبرى لحجز موقع متقدم في خريطة التكنولوجيا العالمية خلال السنوات المقبلة.
يذكر أن شركة «ميتا» الأمريكية، أعلنت عزمها اختبار اشتراكات جديدة تتيح للمستخدمين الوصول إلى ميزات حصرية عبر تطبيقاتها المختلفة.
في خطوة تستهدف تعزيز الإنتاجية والإبداع.
وتوسيع قدرات أدوات الذكاء الاصطناعي.
اشتراكات جديدة مع الإبقاء على الخدمات الأساسية.
بينما أوضحت «ميتا» بحسب موقع «تيك كرانش» المتخصص في التكنولوجيا، أن الاشتراكات المرتقبة تمنح مستخدمي تطبيقات «إنستجرام» و«فيسبوك» و«واتساب».
مزيدًا من التحكم في مشاركة المحتوى والتواصل، مع استمرار تقديم الخدمات الأساسية مجانًا.
كما أشارت الشركة إلى أنها ستختبر عدة باقات.
يحتوي كل منها على مجموعة مختلفة من الميزات الحصرية.
بما يتيح خيارات متنوعة تناسب احتياجات المستخدمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك