لم يقتصر حضور الجامعات الحكومية في الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب على المشاركة الرمزية، بل جاء محمّلاً بنتاج علمي وأكاديمي متنوع، عكس حيوية البحث العلمي في سوريا، وسلّط الضوء على الإصدارات الحديثة والبرامج التعليمية التي تسهم في ترسيخ ثقافة المعرفة، وتعزيز مسار التعليم العالي.
ومن خلال أجنحتها المتخصصة، قدّمت الجامعات للزوار والطلبة نافذة مباشرة على أحدث مؤلفات كوادرها التدريسية، وأطروحاتها البحثية، ومشاريعها العلمية، في صورة تؤكد أن الجامعة شريك أساسي في بناء الوعي، وإعادة الإعمار المعرفي.
وأوضحت ربا شمام من مديرية المطبوعات، وسمر بواط من مديرية العلاقات العامة بالجامعة، في تصريح لسانا أن المشاركة تهدف إلى التعريف بالإصدارات الأكاديمية، وتعزيز دور المكتبات الجامعية في دعم التعليم العالي.
وأكد مدير الكتب والمطبوعات عمار سليمان، ومديرة العلاقات العامة والثقافية ديانا الشاعر، أن أهمية المشاركة تنبع من كون الجامعة حديثة التأسيس، وأن الكتب المعروضة من تأليف كوادرها التدريسية وطُبعت عام 2025، ما يعزز حضورها العلمي والثقافي، ويعرّف بتخصصاتها.
وأكد مدير المطبوعات الدكتور فاتح كطاش، ومسؤول الجناح سامر خليف، أن المشاركة تأتي دعماً للبحث العلمي، وتعزيزاً للعملية التعليمية، وإتاحة محتوى أكاديمي متنوع للطلاب والباحثين.
دعم الحركة الأكاديمية.
وإبراز مرحلة ما بعد التحرير.
أشار مدير جناح جامعة حماة أسامة الأحمد إلى أن مشاركة الجامعة تركز على عرض إصداراتها الأكاديمية، ولا سيما بعد تأسيس مديرية الطباعة الخاصة بها، مبيناً أن المعروضات تشمل كتباً تدريسية ومراجع معتمدة، وأن الإقبال يعكس أهمية الكتاب الأكاديمي ودور الجامعة في دعم العملية التعليمية.
المعرض منصة لتعزيز الثقافة البحثية.
يؤكد حضور الجامعات الحكومية في المعرض أن الكتاب الأكاديمي لا يزال ركناً أساسياً في بناء المجتمع العلمي، وأن دعم البحث العلمي يشكّل أولوية في مسار تطوير التعليم العالي.
وتتواصل فعاليات الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب في مدينة المعارض حتى ال من 16 شباط الجاري، بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، وبحضور لافت للجامعات، ما يعزز نشر المعرفة والثقافة البحثية، ويتيح للزوار الاطلاع على أحدث النتاج الأكاديمي والعلمي في سورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك