دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مواطنيه للعمل على تضميد «الجراح» بعد الاضطرابات الدموية التي شهدتها البلاد.
وقال مساء أمس الأربعاء، خلال مراسم توزيع جوائز مهرجان فجر السينمائي السنوي «لقد كانت جروحا مريرة، ولكن يجب تضميدها وليس تعميقها لتصل إلى حد العدوى».
وأضاف، أنه من الضروري الآن النظر إلى الأمام والتصالح، بدلا من الاستمرار في الجدال وترك البلاد« للأعداء الأجانب».
وقد قاطع بعض الفنانين والفائزين مراسم الحفل تضامنا مع ضحايا أعمال العنف.
ووفقا للإحصاءات الرسمية، فإن أكثر من 3000 لقوا حتفهم في أعمال العنف ما بين نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي وبداية يناير/كانون الثاني الماضي.
وقدرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها عدد القتلى بأكثر من 7000 في أحدث تقاريرها.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قد دعا إلى عدم اتخاذ أي إجراء ضد المتظاهرين والتمييز بينهم وبين «مثيري الشغب»، وفقًا لتصريحات نقلتها وكالة «مهر» للأنباء.
وقال نائب الرئيس للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، الشهر الماضي: «أصدر السيد بزشكيان أوامره بعدم اتخاذ أي إجراءات أمنية ضد المتظاهرين والأشخاص المشاركين في المسيرات».
وأضاف: «أولئك الذين يحملون أسلحة نارية وسكاكين وسواطير ويهاجمون مراكز الشرطة والمواقع العسكرية هم مثيرو شغب ويجب التمييز بين المتظاهرين ومثيري الشغب».
وأقرت السلطات بصعوبة الوضع الاقتصادي، لكنها اتهمت شبكات مرتبطة بقوى أجنبية بتأجيج الاحتجاجات، فيما تعهد قائد الشرطة الإيرانية «بالتعامل مع آخر هؤلاء المثيرين للشغب».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك